أكدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بطاطا أن مناورة إخماد حريق داخل واحة الإقليم لم تسبب أي أضرار بيئية أو تجاوزات، مشددة على أنها جزء من تدريب واقعي يعتمد تقنية "الحرق الموجه" الزراعية المعروفة محليا لمكافحة الطفيليات والأمراض في النخيل.
وأوضحت القيادة في بيان رسمي، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن المناورة جاءت ردًا على تعليقات وتأويلات انتشرت حول إضرام النار في جذع نخلة، مؤكدة أن هذه الممارسة وقائية وعلاجية يعتمدها ملاك النخيل في المناطق الواحية منذ سنوات، للقضاء على الفطريات وتحفيز تجدد الأشجار وإنتاجيتها دون تهديد بيئي.
وأشارت إلى أن اختيار النخلة كان مدروسا، إذ اختيرت نخلة ذكر غير مثمرة مخصصة للتلقيح فقط، ومن فائض في فضاء الثكنة، حيث كان من المقرر تقليص عددها ضمن تدبير المساحات الخضراء، مما يحافظ على الثروة النباتية والإنتاجية للواحة.
وتندرج المناورة ضمن شعار السنة المتعلق بإدارة المخاطر البيئية، خاصة حرائق الواحات التي سجلت عدة حالات خلال العام الماضي، وقد أجريت في بيئة محكمة السيطرة تحت إشراف الفرق المختصة، مع اقتصار الحريق على قشرة خارجية محدودة دون امتداد.
واختتم البيان بتجديد التزام الوقاية المدنية بالاحترافية والمسؤولية في حماية الأرواح والممتلكات والموروث البيئي، مع الحرص على التواصل مع الرأي العام وتقديم التوضيحات اللازمة.





