بالتمكين الإخواني الوهابي.. المؤسسات الدينية تنقض المشروعية الدينية للدولة
في جغرافية الحقل الديني، ومع واقع التماهي الحاصل ،لم نعد نلمس الفرق بين المؤسسات الدينية الرسمية والأصولية. ونفس الشيء في مسألة الاختصاص المؤسساتي،مما يكرس الاعتداء على المجال المحفوظ لأمير المؤمنين. كما أصبح مسؤولو الحقل الديني، يتصدرون وبدون وجل أو حياء، الانقلاب الناعم على التحملات الحقيقية للمرجعية الدينية للمغرب. في متابعة اليوم، سنقف على إشارات لما سبق، من باب تخليص الذمة لا غير.. فمساحة الإنصات تكاد تكون منعدمة، وصولة وعيد الخوارج تملأ ...
