الخميس 1 يناير 2026
خارج الحدود

الرياض تستعد للإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل

الرياض تستعد للإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل نشاط سابق لجائزة الملك فيصل
تتجه أنظار الأوساط العلمية والأكاديمية العالمية، يوم الأربعاء 7 يناير 2026، إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث تعلن الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل أسماء الفائزين بالدورة الثامنة والأربعين لعام 2026، في فروعها الخمسة، خلال حفل رسمي يُنتظر أن يشهد حضور نخبة من العلماء والمفكرين والجهات الأكاديمية من مختلف دول العالم.

واستقبلت الأمانة العامة للجائزة، خلال فترة الترشيحات الممتدة من 1 شتنبر 2024 حتى 31 مارس 2025، مشاركات وترشيحات من كبرى الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية الدولية، خضعت لمراحل دقيقة من التحكيم العلمي وفق معايير معتمدة تشرف عليها لجان خبيرة تضم نخبة من المتخصصين والعلماء الدوليين.

وتركّز موضوعات فروع الجائزة لهذا العام على قضايا علمية وفكرية متقدمة، حيث خُصصت جائزة الدراسات الإسلامية لموضوع طرق التجارة في العالم الإسلامي، وجائزة اللغة العربية والأدب لـالأدب العربي المكتوب بالفرنسية، فيما تناولت جائزة الطب الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة، وجائزة العلوم مجال الرياضيات.

أما جائزة خدمة الإسلام، فتُمنح هذا العام بوصفها جائزة تقديرية مستقلة، تكريما للشخصيات والمؤسسات التي أسهمت بجهود رائدة في خدمة الإسلام والمسلمين فكرياً وعلمياً واجتماعياً، من خلال مشروعات ومبادرات ذات أثر مستدام في المجتمعات الإسلامية.

وتشتمل الجائزة على براءة مكتوبة بالخط العربي تضم اسم الفائز وملخص إنجازاته، وميدالية ذهبية من عيار 24 قيراطاً بوزن 200 غرام، إضافة إلى مكافأة مالية قدرها 750 ألف ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 200 ألف دولار أمريكي لكل فرع.

وتُعد جائزة الملك فيصل، التي أُطلقت لأول مرة عام 1979، من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الفكر والعلوم والإنسانية، إذ بلغ عدد من فازوا بها حتى اليوم 301 عالِم من 47 دولة، نال عدد منهم لاحقا جوائز دولية مرموقة تقديراً لإسهاماتهم العلمية والبحثية.

ومنذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود، تواصل الجائزة دورها الريادي في دعم البحث العلمي النوعي، وتكريم الإبداع الإنساني، وترسيخ جسور الحوار الحضاري، بما يعزز مكانتها كمنصة عالمية للاحتفاء بالمعرفة والابتكار.