عمر المرابط: مغاربة العالم بين كرم مثير وواقع مرير
نزلتُ من الطائرة قادما من باريس في اتجاه موعد هام في مدينة الدار البيضاء، ركبت القطار من مطار محمد الخامس بعد أن اشتريت كعادتي بعض الصحف المغربية، وبعد أن اخترت مقعدا في نفس اتجاه القطار حتى لا أصاب بالدوار، بدأت بقراءة إحدى الجرائد وإذا بامرأة شابة بلباس محتشم وغطاء رأس المسمى حجابا عند بعض الناس، تجلس أمامي ومعها طفلة صغيرة تلاعبها وترمقني بنظرات ثم تقول لي "على سلامتك" فأجيبها بكل أدب "الله يسلمك" وأرجع إلى جريدتي لاستكمال ما ...