عبد العزيز الداودي: التعليم إلى أين يسير؟
تشهد الساحة التعليمية احتقانا غير مسبوق واضرابات متتالية كان لها الوقع الكبير على الهدر المدرسي وتمدرس التلاميذ بشكل عام حتى أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من سنة بيضاء تزيد من معاناة الأسر نتاج الخوف على فلذات أكبادها من مستقبل مجهول وطبعا لا نحتاج إلى معرفة من يتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية على اعتبار أنها مرتبطة بالسياسات العمومية للحكومات المتعاقبة التي فشلت فشلا ذريعا في تدبير قطاع التربية والتعليم ولم تستخلص الدروس والعبر من أحداث تاريخية أتت على الأخضر واليابس ...