أنور الشرقاوي: أسمر اللون، من سلالة "الزرزور"، صار حكيمًا
حكاية مستوحاة من وقائع تاريخية مغربية حديثة، أحد أبطالها لا يزال على قيد الحياة. كان الرواق طويلاً، باهت النور، مشبعًا بضوء شاحب لا يرحم وجوه العابرين، ولا يُغفل شائبة. يمشي بخطى بطيئة، كأن قدميه لا تنتميان إليه، كأنهما تخشيان أن تقوداه إلى قدرٍ أشد وطأةً من الفشل: اللاوجود. اسمه ينتسب إلى سلالة "الزرزور"... جاء من الجنوب، من قرية نسيها الجغرافيون وتلعثمت حروف الخرائط في نطق اسمها. ...



