الأربعاء 19 يونيو 2024
سياسة

تتزعمهم وهيبة ماسحة مؤخرة زيان.. الخونة الذين جحد المغرب عظامهم

تتزعمهم وهيبة ماسحة مؤخرة زيان.. الخونة الذين جحد المغرب عظامهم هؤلاء الخونة الذين يرفعون مناجلهم لقطع عنق الوطن
 لا أحد من الخونة يقول "ترفق بي أيها الوطن"، لأنهم يجهلون أن الأوطان لا ترحل بعد قليل. الخونة دائما يختنقون بغيظهم في نهاية المطاف، ويموتون والوطن يجحد عظامهم. ومن هؤلاء الخائنة وهيبة خرشيش، ضابطة الشرطة المعزولة من سلك الأمن، والمتورطة في الممارسة الجنسية خارج إطار الزواج مع محامي الفضائح محمد زيان، والفارة من العدالة إلى الديار الأمريكية، التي افتضح أمر تورطها في لعبة تُمسك خيوطها جهة أجنبية، كما اتضح في الفيديو المباشر الذي بثه، يوم 13 يناير2023، اليوتوبر نور زينو، وهو الفيديو الذي أبان عن حقارة "عشيقة زيان"، وتورطها في سب رموز البلاد؛ كما فضح علاقاتها مع منظمات دولية تسعى إلى الإساءة لبلدها، بل ورطتها الكبرى في التخابر مع عميل المخابرات المعروف السعيد بنسديرة.
 
وليست "ماسحة مؤخرة زيان" هي الوحيدة التي باعت روحها لأعداء الوطن، بل هناك دنيا الفيلالي وزوجها عدنان الفيلالي، اللذان هربا إلى الصين، وشرعا في مهاجمة مؤسسات البلاد ورموزها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اختلاق وقائع وهمية لحشد التأييد والتأثير في الرأي العام، والحال أنهما هربا خارج الوطن، بسبب التهرب الضريبي وبيع الدمى الجنسية.
 
والجدير بالذكر أن ابتزاز الخونة لوطنهم بدأ مع وجوه تثير للإشفاق، مثل الملاكم السابق زكريا المومني الذي لا يخفي اعتداده  بأنه "خائن"، بينما هو مجرد محتال سعى كل الوقت إلى تضليل الرأي العام الفرنسي، قبل أن يفر من فرنسا إلى الديار الكندية، بعدما أصبح ملاحقا من طرف القضاء الفرنسي بعد الاعتداء على زوجته وحماته. وفرت معه أكاذيبه  في حق المغرب ومسؤولي المغرب. غير أن صولاته ضد الوطن قادته إلى الاعتقال في كندا بعد اعتدائه جسديا ولفظيا على مواطنين مغاربة مقيمين بكندا أثناء احتفالاتهم بالذكرى 23 لعيد العرش. وفي ألمانيا، يواصل المتطرف والمعتقل السابق قي قضية إرهاب، محمد حجيب، سقوطه المدوي في أحضان كل ما يسيء إلى المغرب ويحقِّر رموزه ومقدساته، عبر التهجم على المسؤولين المغاربة، خاصة الأمنيين.
 
ولا يختلف المتطرف محمد حجيب عن "الصحافي الكبير" علي المرابط، شيخ الخونة الذي لا يترك أي مناسبة دون التهجم على بلاده، كما فعل في آخر "خرجة" له حين حاول بشتى الطرق تبرئة زميله في الخيانة (زكريا المومني)،  إلى الحد الذي ادعى فيه أن مدير التشريفات والأوسمة السابق، جواد بلحاج، كان يتصل بزكرياء مومني لمساومته على مبلغ التعويض ! 
 
إن الخونة الذين يرفعون مناجلهم لقطع عنق الوطن، لا يدركون أنه رمز من رموز الانحطاط القيمي والأخلاقي، ولا يدركون أن عمر الابتزاز قصير، وأن الخيانة دائما أرض ميتة.