درس الوداد البيضاوي والمنتخب الوطني
منذ هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره الجزائري بحصة كارثية (خمسة أهداف مقابل واحد) عام 1979، أقسمت برب موسى ودين محمد أن لا أتفرج مطلقا في مباريات كرة القدم أو أن أجعلها محور انشغالاتي الوجدانية أو النفسية. ورغم أني كنت إذ ذاك يافعا بالسلك الثانوي بحي البرنوصي بالبيضاء، فإن سياق الهزيمة والتعبئة المجتمعية التي سبقت تلك المباراة هو الذي جعلني أكفر بالكرة وما يرتبط بها ، بالنظر إلى أن ظرفية "ماتش المغرب ضد الجزائر"، كان موسوما آنذاك بطعم البارود والقرطاس ...