المفكر السوري هاشم صالح: ليس لنا من دمار شامل يهددنا أكبر من الفقهاء
* مادة التربية الدينية أخطر من القنبلة الذرية؛ فإمّا أن تُخرّج أجيالا داعشية أو تُخرّج أجيالا تنويرية.. ولا يمكن لمادة التربية الدينية أن تستمر في عالمنا العربي بالطريقة التي تُدرّس بها الآن، لأن تربيتنا الدينية تجعلنا نصطدم مع كل ما هو آخر... الفقهاء هم المسؤولون عن إنغلاقاتنا والفهم القائم على التكفير والإقصاء والأحاديث، ونحن لا نستطيع العيش في عصر العولمة مع الشعوب الأخرى ونحن نبيح دم كل من يختلف عنا ولم يترك عقيدته لينضم لديننا، ...