الجمعة 18 يونيو 2021
مجتمع

الزميلة بوطاهر تقرر الخروج للإعلام لكسر مؤامرة الصمت

الزميلة بوطاهر تقرر الخروج للإعلام لكسر مؤامرة الصمت الزميلة بوطاهر، والمتهم باغتصابها عمر الراضي
تعقد الزميلة حفصة بوطاهر، ندوة صحفية يوم الأربعاء 10 مارس 2021 بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط.
وحسب بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس"، بنسخة منه، أكدت حفصة بوطاهر، أن قضيتها تمثل الشجرة التي تخفي غابة الاعتداء على حرية وجسد المرأة.
وقالت بوطاهر أنها اختارت الخروج للإعلام  تزامنا مع ذكرى الثامن مارس الذي تحل معه ذكريات النضال النسائي من أجل العدالة والمساواة.
مبدية أسفها، "أنها منذ 43 سنة، وما زلنا نسمع عن نفس الممارسات الحاطة من كرامة النساء، في زمن كنا نأمل فيه أن يصل المجتمع إلى مستوى ينهي فيه التطبيع مع ظلم النساء، ويلتزم بحمايتهن من كل أشكال العنف المادي والمعنوي 
الشواهد على أن هذه الممارسات لازالت مستمرة، تتكرر يوما عن يوم، مع الصحفيات، والحقوقيات، والنساء العاملات، ومع ربات البيوت، ولا تكاد تستثني أي طيف نسائي مهما اختلفت معالمه اجتماعيا أو اقتصاديا أو أكاديميا"، تقول حفصة، مضيفة، "قضيتي اليوم، كصحفية تعرضت للعنف والاعتداء الجنسي، وتكرر اغتصابها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالهجوم الممنهج على شخصي، هي قضية امرأة رفضت ارتداء لثام الصمت، الذي وضعوه قسرا على أفواه الكثير من ضحايا الاغتصاب والعنف وسوء المعاملة، أنا وأخريات، رفضنا علاج الصمت، وخرجنا إلى العلن لنواجه الوحش، لكننا صدمنا بأن للوحش مدافعين، يرتدون جبة حقوق الإنسان
قضيتي أظهرت اليوم أن الطريق أمامنا طويل، والنضال النسائي لابد أن يستمر، حتى لو اضطررنا إلى رفعها كأفراد، لأن للعنف والاغتصاب اليوم حاضنة حقوقية تبرره وتشكك في ضحاياه وتحول الأنظار عن الجريمة باستعمال شماعة النضال".