samedi 28 mars 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg
رياضة

ودية المغرب-الإكوادور: الصحافة الإسبانية تشيد بأداء رفيع المستوى

ودية المغرب-الإكوادور: الصحافة الإسبانية تشيد بأداء رفيع المستوى من مباراة المغرب الإكوادور

أشادت الصحافة الرياضية الإسبانية، يوم السبت 28 مارس 2026، بالأهمية التقنية والتكتيكية للمباراة الودية التي جمعت، مساء الجمعة 27 مارس 2026 بملعب "ميتروبوليتانو" بمدريد، بين المنتخب الوطني ونظيره الإكوادوري (1-1).

وسلطت أبرز الصحف الرياضية الإيبيرية الضوء على جودة اللعب والإيقاع القوي لمباراة "لم تكن ودية إلا بالاسم"، في مواجهة عالية المستوى جرت في أجواء حماسية للغاية.

وفي هذا السياق، تطرقت صحيفة (آس) إلى مباراة اتسمت بـ "ندية قوية" وكرة قدم من "المستوى العالي" في ملعب مدريدي ساند طرفي المواجهة بحماس كبير. وأشارت اليومية إلى أن ملعب "ميتروبوليتانو" عاش أجواء احتفالية حقيقية "بنكهة المونديال"، بفضل شغف جالية مغربية غفيرة حجت لمساندة أسود الأطلس.

من جانبها، توقفت صحيفة (ماركا) على الظهور الأول للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، مبرزة أن التقني المغربي، الذي راكم نجاحات قارية ودولية في الفترة الأخيرة، "لم يترك شيئا للصدفة" في أول اختبار له على رأس المنتخب.

وأضافت أن هذا النهج الهجومي الصريح يندرج في إطار استمرارية الدينامية الإيجابية التي تشهدها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية.

من جهتها، وصفت صحيفة (موندو ديبورتيفو) المواجهة بـ "الاختبار المونديالي"، مبرزة أسلوب الضغط العالي والانضباط التكتيكي لكلا المنتخبين، اللذين قدما عرضا "متوازنا ومحتدما".

أما صحيفة (سبورت)، فقد أشادت بقوة الشخصية التي أبان عنها رفاق نايل العيناوي. وبفضل هدف التعادل الذي س جل في الدقيقة 89 برأسية قوية، مكن متوسط الميدان المغربي فريقه من العودة في النتيجة، ليؤكد بذلك، حسب اليومية الكتالونية، أن أسود الأطلس "مستعدون لرفع أكبر التحديات" أمام خصوم من طينة منتخب الإكوادور، المعروف بقوته البدنية.

كما اعتبرت عدة منابر إعلامية عامة أن هذه المباراة شكلت اختبارا حقيقيا، مبرزة أن أولى مواجهات فترة التوقف الدولي لشهر مارس مكنت المنتخب المغربي من تقييم مدى صلابته وتماسكه أمام منتخب من أمريكا الجنوبية على أعلى مستوى.