الأحد 20 أكتوبر 2019
خارج الحدود

طلبة الجزائر: "إنس الانتخابات يا قايد صالح".. و"اسمع يا القايد "الجزائر ليست ثكنة"

طلبة الجزائر: "إنس الانتخابات يا قايد صالح".. و"اسمع يا القايد "الجزائر ليست ثكنة" قايد صالح
تظاهر الطلاب الجزائريون ومعهم الكثير من المواطنين الثلاثاء 17 شتنبر2019، ضد إجراء الانتخابات المقررة في 12 دجنبر2019، كما تريد قيادة الجيش، متوعدين بـ"إسقاطها" كما أسقطوا انتخابات يوليوز.
ووسط انتشار كثيف لرجال الشرطة على المسافة الرابطة بين ساحتي الشهداء وموريس أودان بوسط العاصمة الجزائرية، بدأ الطلاب القادمون من مختلف الجامعات مسيرتهم الثلاثين على التوالي بمشاركة أساتذة ومواطنين.
وبعدما جرت المسيرة بهدوء طوال مسارها ازداد التوتر قرب الجامعة المركزية عندما منعت الشرطة المتظاهرين من التوجه نحو ساحة البريد المركزي.
وقامت الشرطة بتوقيف عشرة متظاهرين على الأقل وحجزت الهواتف النقالة للعديد من الأشخاص الذين صوروا عمليات التوقيف، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
وبحسب متظاهرين فإن الشرطة اوقفت نحو خمسة أشخاص قبل بداية التجمع في ساحة الشهداء قبل ان تطلق سراحهم.
وغداة إعلان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تاريخ الانتخابات الرئاسية، اعتبر الطلاب أن السلطة تريد أن "تتجاوز إرادة الشعب" الذي يتظاهر كل يوم ثلاثاء وجمعة منذ 22 فبراير.
وكان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تولى السلطة بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل، على أن يسلم السلطة لرئيس منتخب في غضون تسعين يوما.
لكن بن صالح فشل في تنظيم انتخابات دعا لها في الرابع من يوليوز بسبب غياب المترشحين، قبل أن يقرر وفقا لإرادة قيادة الجيش تاريخ 12 دجنبر موعدا لاجراء هذه الانتخابات.
وردّد المحتجون شعار "إنس الانتخابات يا قايد صالح" و"لا انتخابات مع العصابات" و "اسمع يا القايد: دولة مدنية وليس عسكرية" و"الجزائر ليست ثكنة".