دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ30 مع تبادل مكثف للصواريخ والغارات الجوية، حيث شنت طهران هجوما صاروخيا على إسرائيل استهدف الجنوب والنقب والبحر الميت وتل أبيب، بينما نفذت إسرائيل غارات على طهران، وأسفر قصف مشترك أمريكي إسرائيلي في بندر عباس عن عشرات القتلى والجرحى.
في آخر التطورات الميدانية صباح الأحد 29 أبريل 2026 أفادت وكالة فارس الإيرانية بسماع انفجارات عنيفة في طهران جراء غارات إسرائيلية على أهداف متعددة، فيما دوت صافرات الإنذار في ديمونا ومحيطها بتل أبيب بعد سقوط صواريخ إيرانية في مناطق مفتوحة دون إصابات مباشرة، حسب الجيش الإسرائيلي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن الجامعات الإسرائيلية والأمريكية "هدف مشروع" إذا استمرت الهجمات على جامعات إيرانية، بعد قصف جامعيتين في طهران مؤخرا، مما يوسع نطاق النزاع إلى أهداف مدنية.
وانضمت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن للنزاع بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل، بينما وصلت السفينة البرمائية الأمريكية "يو إس إس تريبولي" إلى المنطقة، ورست حاملة "جيرالد فورد" في سبليت الكرواتي للصيانة.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين أن البنتاغون يعد لعمليات برية محدودة في إيران لأسابيع دون غزو كامل، وسط مخاوف من انتقال النزاع إلى تصعيد إقليمي أوسع.


