الثلاثاء 20 أغسطس 2019
رياضة

بادو الزاكي: للدفاع الجديدي برنامج تدريبي بتركيا وسيتنافس على لقب البطولة

بادو الزاكي: للدفاع الجديدي برنامج تدريبي بتركيا وسيتنافس على لقب البطولة بادو الزاكي

استأنفت كل فرق البطولة الاحترافية للقسم الأول تداريبها، استعدادا لمنافسات البطولة، التي ستنطلق في بداية شهر شتنبر. ولتسليط الضوء على هذه الاستعدادات، اتصلت "أنفاس بريس" ببادو الزاكي، مدرب الدفاع الحسني الجديدي، وأجرت معه هذا الحوار:

+ قبل الحديث عن أجواء الاستعداد للبطولة، هل من تقييم موجز لحصيلة المنتخب الوطني؟

- اسمحوا لي أن أقدم اعتذاري الكبير في الإجابة عن هذا السؤال، وبالخصوص في هذا الظرف بالذات، باعتبار أن هناك أمورا مرتبطة بمستقبل المنتخب الوطني ومخلفات ما حدث "بالكان" بمصر؛ فحديثي في هذه المحطة بالذات سيكون مطبوعا بحساسية كبيرة، لذا فإنني قررت الإحجام عن الخوض في الموضوع، مع تجديد اعتذاري لكم وللرأي العام.

+ ما هو برنامج استعداداتكم لبطولة الموسم القادم؟

- لقد وضعت برنامجا وفق مجموعة من المحطات، والغاية منها تحقيق مجموعة من الأهداف، منها الوصول إلى الدرجة الحسنة من اللياقة البدنية وإلى إيجاد التشكيلة النهائية التي سنخوض بها منافسات البطولة. ولهذه الغاية فبرنامج الدفاع الحسني الجديدي مقسم إلى ثلاثة مراحل:

المرحلة الأولى نخوضها حاليا بمدينة الجديدة، وكلها منصبة على اللياقة البدنية والأتوماتيزمات المرتبطة بتقنيات كرة القدم، من ضربات الخطأ وضربات الزاوية وبناء الهجومات، ومحاور الدفاع.

المرحلة الثانية، ستنطلق يوم 30 يوليوز 2019، وستكون بتركيا، حيث أن كل الترتيبات اتخذت لاستفادة الفريق من هذا المعسكر التدريبي الذي له أهداف تقنية ومعنوية كذلك، خاصة وأن المنطقة التي اخترناها، لها طابع هادئ، وتشجع على تطبيق برنامج رياضي مكمل للبرنامج العام الذي وضعته.

المرحلة الثالثة، تتعلق بالمباريات الودية.. وهذه المرحلة هي بمثابة وضع منهجية الاستعدادات في صورتها التقنية الحقيقية، وهي من المراحل الهامة التي تعطي للمدرب الخلاصة الإجمالية عن المجهودات التي بذلها الطاقم التقني وكذا اللاعبون، لتكون الخلاصة في الأخير تحديد التشكيلة النهائية التي سيخوض بها أطوار منافسات البطولة.

+ من خلال البرنامج المكثف يتضح أن لفريق الدفاع الجديدي أهداف جديدة في بطولة الموسم الكروي الجديد؟

- كما يعرف الرأي العام الرياضي المغربي، ففريق الدفاع الحسني الجديدي له تاريخ كروي مشرف، وهو من الفرق  الوطنية التي تشمل ثوابت تاريخية في مسار كرة القدم المغربية. وبما أن هناك مجموعة من التحولات العصرية التي فرضها النظام الاحترافي، فطبيعي أن أي فريق يبقي ملزما بمسايرة هذه التطورات، وعلى كل الواجهات.

من هذا المنطلق، ففريق الدفاع الجديدي رسم أفقا جديدا، الغاية منه البحث عن الأضواء ومنافسة الفرق الكبرى على المراتب الأولى. من هنا فإن هدفنا في مسار البطولة الجديدة هو تحقيق النتائج المتميزة. ففريق الجديدة يسعى حاليا لاستعادة بريقه الكروي، خاصة وأن له كل المقومات المشجعة على ذلك من جمهور وملعب وكل المؤهلات العصرية.

حقيقة إن ميزانيته المالية لا توازي تلك التي تتوفر عليها بعض الفرق، ولكن لا شيء يدعو للقلق، لكون الطاقم المسير ملم بخصوصيات الفريق ومتطلباته، ووضعوا هم الآخرون برنامجا لذلك.

+ لماذا تظل الألقاب بالبطولة المغربية تتمحور حول بعض الأندية فقط؟

- هذا ليس في المغرب وحده، ولكن في كل بطولات العالم، وليس هناك من سر، بل هناك معطيات ثابته تخول لفرق معينة التنافس على الألقاب، منها الميزانية المالية الكبيرة، وجلب أحسن اللاعبين. فالتوفر على هاذين الشرطين كفيلان بمنح كل المؤهلات للتنافس على الألقاب. لذا فإن ما تعيشه بطولتنا المغربية في نفس السياق هو من باب تحصيل الحاصل.

وأتمنى أن تتسع دائرة الفرق عبر توفرها على عوامل التنافس على الفوز بالألقاب.

بعكس ذلك، فنحن نرى أن الفرق التي لها مثلا ضعف مالي، سيكون مصيرها، في نهاية المطاف، النزول للقسم الموالي. فالجانب المالي وفق ميزانية مريحة أصبح شرطا أساسيا للنجاح في أي مخطط رياضي.