samedi 2 mai 2026
رياضة

عبد الرحيم غريب: دعم المغرب لإنفانتينو خيار طبيعي قائم على الثقة المتبادلة

عبد الرحيم غريب: دعم المغرب لإنفانتينو خيار طبيعي قائم على الثقة المتبادلة فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس الفيفا جياني ايفانتينو

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع دعم ترشيح جياني ايفانتينو لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وجاء ذلك في رسالة وجهت إلى الكتابة العامة للفيفا تؤكد فيها دعمها الخاص لهذا الترشح خلال الجمعية العمومية التي ستعقد يوم 18 مارس 2027 بمدينة الرباط.
وتعد هذه الرسالة تثمينا للعمل الكبير الذي قام به رئيس الفيفا جياني ايفانتينو صحبة فريق عمله، من أجل تطوير منظومة كرة القدم الإفريقية والعالمية.
وفي السياق ذاته، أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مواصلة تعاونها المثمر مع هياكل الفيفا برئاسة جياني ايفنتينو، للنهوض بكرة القدم وتبوئها المكانة اللائقة بها
 

وفي تعليقه على هذا الدعم، قال عبد الرحيم غريب الأستاذ الباحث في الحكامة الرياضية :" أتذكر أنه خلال الندوة الدولية حول كرة القدم الإفريقية التي انعقدت بالصخيرات يومي 18 و19 يوليوز 2017، بحضور رئيس الكاف أحمد أحمد، و فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورؤساء عدد من الاتحادات الإفريقية، إلى جانب أبرز نجوم كرة القدم في القارة، ألقى جياني إنفانتينو كلمة قوية انتقد فيها طريقة تسيير كرة القدم على مستوى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وكان مضمونها أن كرة القدم الإفريقية لن تحقق التقدم والتطور المنشود، إلا إذا تولى الأفارقة زمام الأمور وتحملوا مسؤولياتهم كاملة، مع العمل بمبادئ الحكامة، ورصد الإمكانيات وترشيد الإنفاق والعمل بالتخطيط والبرمجة.
 

 هذه الندوة التي اعتبرت أكبر تجمع لأسرة كرة القدم الإفريقية، وضعت أسس تطوير وعصرنة المنافسات وحددت رؤية للنهوض بالتكوين والبنيات التحتية، ولعل أهم حدث ميز الندوة هو الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس، والتي شدد فيها على ضرورة تحديث كرة القدم الإفريقية، وكذلك على مشروعية احتضان القارة للأدوار النهائية لكأس العالم".
 وأضاف غريب، إنه بعد هذا الحدث، انخرط المغرب بكل جدية في مجال تكوين المدربين، وشرع في تدشين الملاعب وتطوير كرة القدم النسوية، والاهتمام بالفئات العمرية.
"وقد أثمرت هذه الجهود نتائج مهمة، الشيء الذي مكنه من احتلال المركز الأول عالميا على مستوى الشباب، الرابع بالنسبة للكبار بأطر مغربية، إضافة إلى التطور الملحوظ لكرة القدم النسوية، والفوز بشرف تنظيم كأس العالم إلى جانب إسبانيا والبرتغال، واحتضان مدينة الرباط لفرع الفيفا بإفريقيا".
 

وأشار إلى أن كل هذه الإنجازات ساهمت في تعزيز ثقة جياني إنفانتينو في الجامعة المغربية ومن خلالها فوزي لقجع، وفي منظومة كرة القدم المغربية وحكامتها ثقة لا نهاية لها، معتبرا أن المغرب بمثابة التلميذ المثالي لدى الفيفا في القارة الإفريقية، وكلما تعلق الأمر بمشروع كروي مغربي فدعم جياني إنفانتينو يكون كاملا وغير مشروط.
وختم غريب كلامه قائلا : "من هنا أنا أرى أن دعم المغرب لجياني إنفانتينو، مسألة طبيعية بالنظر إلى الاحترام الكبير الذي يكنه للمغرب، وإيمانه بنجاح تجربته في مجال حكامة كرة القدم مقارنة بباقي الدول الإفريقية بسنوات ضوئية إذن هناك ثقة متبادلة."