صرّح امحند أهربا، الكاتب العام لفريق حسنية أكادير، أن المباراة التي ستجمع الفريق بضيفه أولمبيك آسفي ستُجرى بالملعب البلدي ببرشيد، بعدما تعذّر إقامتها بملعب أدرار، بسبب احتضانه لمناورات “الأسد الإفريقي”، من 27 أبريل إلى غاية 08 ماي 2026.
وأوضح أهربا، في تصريح إذاعي، أن تغيير ملعب المباراة سيُضيف أعباءً إضافية على “غزالة سوس”، إلى جانب حرمان الفريق من دعم جماهيره.
وانطلقت بأكادير فعاليات الدورة 22 من تمرين " الأسد الإفريقي 2026" بمشاركة 5 آلاف عسكري يمثلون 41 دولة، وتنظمه القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأمريكية بشكل مشترك.
وتعد هذه المناورات من أكبر التدريبات العسكرية المشتركة في القارة الإفريقية، وتُنظم سنويًا بقيادة القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) وبشراكة أساسية مع المغرب، علما أنها لأول مرة سنة 2004، وتطورت بشكل ملحوظ من حيث عدد الدول المشاركة وحجم التدريبات، حيث تشارك فيها قوات من أوروبا، إفريقيا، وأمريكا، إلى جانب مراقبين من دول أخرى.
وتهدف “الأسد الإفريقي” إلى تعزيز التعاون العسكري بين الدول المشاركة، رفع الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات،
التدريب على مواجهة التهديدات الأمنية، مثل الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، دعم عمليات حفظ السلام والتدخلات الإنسانية.
لكن، لماذا تؤثر المناورات على مباريات كرة القدم؟ فعندما تُنظم هذه المناورات في مدن مثل أكادير، يتم استخدام منشآت وبنيات تحتية (ومنها أحيانًا ملاعب أو محيطها) لأغراض لوجستية أو أمنية، ما يؤدي إلى إغلاق بعض الفضاءات، مثل ملعب أدرار، وبالتالي نقل مباريات الأندية كما حدث مع حسنية أكادير.
