samedi 25 avril 2026
اقتصاد

العاصمة الاقتصادية تحتضن فعاليات النسخة التاسعة من أيام البيضاء للتحكيم

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
العاصمة الاقتصادية تحتضن فعاليات النسخة التاسعة من أيام البيضاء للتحكيم جانب من اللقاء

أطلق المركز الدولي للوساطة والتحكيم بالدار البيضاء ، يوم الجمعة 24 أبريل 2026 ، النسخة التاسعة من "أيام البيضاء للتحكيم"، التي تشكل فضاء للتبادل حول تعزيز آليات بديلة لتسوية النزاعات، وسبل تعزيز الأمن القانوني للمقاولات والمستثمرين.

وتشكل هذه النسخة المنظمة تحت شعار "نحو عولمة طموح المغرب في تسوية النزاعات "، مناسبة للاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المركز من قبل هيئة القطب المالي للدار البيضاء.

وتجمع هذه الدورة، المنظمة على مدى يومين ، العديد من الخبراء والمختصين في مجال الوساطة والتحكيم، لبحث التطورات التنظيمية على المستوى الدولي، إضافة إلى تزايد توجه المستثمرين نحو اللجوء إلى التحكيم الخاص بدل الأنظمة القضائية للدول.

وبهذه المناسبة، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في كلمة خلال حفل الافتتاح، على أهمية التحكيم باعتباره نهجا بديلا لتسوية النزاعات، مبرزا الدور الحيوي والمحوري لهذه الآلية في تعزيز جاذبية المملكة الاقتصادية وبناء ثقة المستثمرين.

وأبرز، في هذا الصدد، الجهود التي يبذلها المغرب والتدابير المتخذة لتعزيز الإطار القانوني للتحكيم وتهيئة مناخ أعمال أكثر جاذبية وفاعلية.

وأشار الوزير إلى أن تكوين الخبراء والمحامين المتخصصين في التحكيم يعد أمرا بالغ الأهمية، لضمان لجوء المقاولات والمستثمرين إلى كفاءات مؤهلة وذات مصداقية، مؤكدا أن التحكيم أضحى ضرورة لمواكبة الدينامية الاقتصادية للمملكة وتعزيز جاذبيتها للمستثمرين.

من جهته، أشار الكاتب العام للمركز الدولي للوساطة والتحكيم بالدار البيضاء، هشام زكراري، إلى أن هذه الأيام، التي تستقطب نحو 600 مشارك يمثلون 20 بلدا، تطمح إلى جعل الدار البيضاء منصة محورية للوساطة والتحكيم في إفريقيا.

وأكد أن "المملكة المغربية تمتلك جميع المقومات لتصبح المرجع الإقليمي والقاري في مجال التحكيم والوساطة".

وأضاف أن هذه النسخة تعرف مشاركة فاعلين دوليين في الوساطة والتحكيم، وذلك من أجل مناقشة مختلف القضايا المتعلقة بهذه الآليات البديلة لتسوية النزاعات على المستوى الدولي.

بدوره، أكد المدير العام لهيئة القطب المالي للدار البيضاء سعيد إبراهيمي، أن هذه الدورة تكتسي أهمية استثنائية، كونها تصادف الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المركز  الذي "رسخ مكانته كمؤسسة مرجعية مستقلة وذات مصداقية، منسجمة كليا مع المعايير الدولية".

وأشار إلى أن المركز يشكل أحد الركائز الجوهرية في المجال، فضلا عن إسهامه في تموقع الدار البيضاء كفضاء لا محيد عنه في مجال الوساطة والتحكيم على الصعيد الأفريقي"، مشيرا إلى أن منهجيته تعتمد على قواعد واضحة وعلى القدرة في تسوية النزاعات بصورة فعالة.

fa43adde-9237-4fa7-a4a0-0dceb2578eab.png

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg