mercredi 22 avril 2026
فن وثقافة

تطوان.. شخصية العلامة عبد الله كنون بين العرض الأكاديمي الموضوعي، وانتظارات قراءة فقه السياق!

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
تطوان.. شخصية العلامة عبد الله كنون بين العرض الأكاديمي الموضوعي، وانتظارات قراءة فقه السياق! من اليمين: الأمين اقريوار، عبد العزيز رحموني، محمد كنون الحسني

شدد البيان الختامي للندوة العلمية حول:"عبد الله كنون الحسني،العالم الموسوعي"،على جملة توصيات منها:
-دعوة الأطراف المشاركة في هذه الندوة إلى الاستمرار في إحياء التراث المغربي والاهتمام بالعلماء والدراسات الأكاديمية المرتبطة بالأعلام والشخصيات المغربية.


-الدعوة إلى تنظيم ندوة علمية حول معالم ومرتكزات وقضايا المشروع الإصلاحي لعبد الله كنون .
-الدعوة إلى إلى تجميع التراث الهائل لعبد الله كنون وتبويبه حسب الموضوعات تيسيرا لتعاطي الباحثين معه.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لهذه الندوة العلمية التي انعقدت بكلية أصول الدين ،يوم الثلاثاء 21 أبريل2026.
وهي توصيات  يمكن إدراج ما جاء على لسان نائب عميد الكلية مصطفى بوجمعة المكلف بالبحث العلمي والتعاون ،في هذه الجلسة -التي ترأسها بدر العمراني رئيس مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين بطنجة -من ضرورة الاهتمام بالمحلي بقوله:"عندما نهتم بعلمائنا ومفكرينا ،بباحثينا بمبدعينا،في أي مجال ،نبدأ من المحلي. نبدأ من المدينة ثم الإقليم ثم الجهة"،إذ يمكن إدراج هذا القول، في حكم هذه التوصيات من منطلق ربط الجامعة بمحيطها. 

وكانت الجلسة الافتتاحية قد  ترأسها عميد الكلية عبد العزيز رحموني ،بمعية رئيس مؤسسة عبد الله كنون  للثقافة والبحث العلمي  بطنجة محمد كنون الحسني، ومدير مختبر الحوار الحضاري ومنهجية الجدال العقدي والفكري والبحث في التراث بكلية أصول الدين الأمين اقريوار،حيث شددت كلمات الافتتاح على القيمة المعرفية والوطنية والإشعاعية للمحتفى به،وأهمية ذلك في حفظ الذاكرة وترابط وعي الأجيال . 

 

 

9f930df7-4fd7-4d8e-88bd-f6659f2d554b.jfif


لتتواصل الندوة، عبر أربع جلسات علمية:-1عبد الله كنون العالم الموسوعي-2 عبد الله كنون المفكر المصلح-3 عبد الله كنون الأديب المحقق والوطني المؤرخ-4عبد الله كنون في آثار الدارسين.


وقد تظافرت في تنظيم هذه الندوة ،جهود مختبر الحوار الحضاري ومنهجية الجدال العقدي والفكري والبحث في التراث بكلية أصول الدين،بشراكة مع  الرابطة المحمدية للعلماء،من خلال مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين بطنجة ،وبتعاون مع مؤسسة عبد الله كنون للثقافة  والبحث العلمي بطنجة،وبتنسيق الأساتذة:محمد بلال أشمل،والأمين اقريوار،وبدر العمراني.


وقد تميزت هذه الندوة  بمسحتها الأكاديمية اللافتة في مقاربة شخصية إشكالية، بين سمتها الوطني الرفيع المجمع عليه،وخصوصية قناعاتها المذهبية والعقدية المختلف حولها،في مناخ الاستعمار،وظلال الحرب الباردة على المغرب بعد ذلك.


وهذا البعد الإشكالي وبالتقاطب الإديولوجي حوله في الراهن المغربي،كان التشوف إلى  المحاضرة الافتتاحية التي كان سيتولاها أحمد عبادي،الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء،لتضع فواصل هذه الإشكالية من منطلق قراءة فقه السياق،لكنه  تعذر حضوره لطارئ مهني ،حسب إفادة عميد الكلية.


وقد حضر هذه الندوة إلى جانب عموم الطلبة والباحثين،أساتذة الكلية ونائبا العميد،ورؤساء الشعب،ورؤساء وأعضاء  مجالس علمية بالشمال،ورئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان جمال علال البختي ،ومندوب الشؤون الإسلامية بالمضيق عبد السلام الحاضي.


وقد تزامنت هذه الندوة مع صدور أبحاثها في حوالي 600 صفحة ،وبتقديم أحمد عبادي  وعبد العزيز رحموني ومحمد كنون الحسني.

 

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg