نظمت جمعية الشعلة للتربية والثقافة ادورة تكوينية لفائدة مؤطري المخيمات الصيفية أيام 17/18/19 أبريل بفضاء مركز الاصطياف "مانيسمان" المحمدية.
حيث افتتحت الدورة يوم الجمعة 17 أبريل 2026، بمشاركة أطر تربوية وفاعلين ن جمعية الشعلة في مجال التخييم والمنتمين إلى عدد من الفروع على الصعيد الوطني.
في كلمته الافتتاحية، أكد محمد الصادق، عضو الجلس الإداري للجمعية، على أهمية هذا التكوين الذي يعالج موضوعا حساسا يرتبط بحماية الأطفال داخل الفضاءات التربوية، خاصة بالمخيمات الصيفية. وأوضح أن مثل هذه السلوكات تضر بالعملية التخييمية وبالأدوار التربوية للشباب، مشيرا إلى أن هذه الدورة جاءت تتويجا لسلسلة من اللقاءات مع خبراء وأطر متخصصة.
من جهته، أبرز محمد أبو القاسم، الكاتب العام لجمعية الشعلة، في كلمته الترحيبية، أن هذه الدورة تتزامن مع الذكرى الـ51 لتأسيس جمعية الشعلة للتربية والثقافة، مؤكدا على أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة في مسارها التاريخي، ويعكس التزامها بتطوير العمل التربوي وفق مقاربة حقوقية.
وشدد نفس المتحدث على أن الهدف من هذا التكوين هو نقل التجربة إلى مختلف فروع الجمعية والعمل بمخرجاتها خلال فترة المخيمات الصيفية.
بدوره، أوضح أشرف الصادق، مسؤول برنامج “حوار”، أن الجمعية التي راكمت تجربة تمتد لأكثر من خمسة عقود، تسعى إلى تعزيز حضور أنشطتها وتطوير أدائها، على اعتبار أن هذه الدورة ستساهم في ترسيخ ثقافة الحماية داخل مختلف الفضاءات التربوية.
وعلى مستوى البرنامج التكويني لهذه الدورة فقد شمل سلسلة من الجلسات النظرية والورشات التطبيقية، حيث سيعرف اليوم الأول تقديم المفاهيم الأساسية المرتبطة بالاستغلال والاعتداء الجنسي، إضافة إلى تأطير المشاركين حول سبل الوقاية والتدخل.
أما اليوم الثاني، فقد خصص لتعميق النقاش عبر ورشات تفاعلية ودراسة حالات واقعية، إلى جانب تبادل الخبرات بين الأطر التربوية، بما يعزز قدراتهم على التعامل مع مثل هذه القضايا داخل المخيمات الصيفية.
فيما سيعرف اليوم الثالث التعرف على الجانب العملي، من خلال تطبيق برنامج الحماية “PEAS”، واستخلاص التوصيات العامة التي سترفع للأجهزة التقريرية لاعتماد سياسة الجمعية في مجال الحماية والترافع من أجل فضاءات آمنة.




