سجنت امرأة باراغوايانية متهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو، بجواز سفر مزور، وهو ما أدى إلى احتجازه خمسة أشهر.
وكانت داليا لوبيس (55 عاما) متوارية عن الأنظار لمدة ست سنوات قبل أن يتم توقيفها في العاصمة أسونسيون يوم 2 أبريل 2026، ومنذ ذلك الحين وضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.
وجاء في قرار قاض أنها تشكل خطرا باحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بعد نحو 35 كيلومترا من أسونسيون.
وتتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه بتوفيرها وثائق مزورة لرونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.
وكانت لوبيس قد نسقت زيارة رونالدينيو إلى الباراغواي في مارس 2020 للمشاركة في فعالية خيرية دعما للأطفال المحرومين.
وبعد يومين من وصولهما إلى الباراغواي، أوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزورين، إضافة إلى بطاقات هوية مزيفة.
وأمضى الاثنان قرابة شهر في الاحتجاز، ثم أربعة أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1,6 مليون دولار.
ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزورين، علما بأن البرازيليين يمكنهم دخول الباراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.
وجرى توقيف نحو عشرين شخصا آنذاك في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغويانية وعناصر من الشرطة.
ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، فيما دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ما سمح لهما بمغادرة الباراغواي بعد نحو ستة أشهر من توقيفهما.





