نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، بشراكة مع اليونيسيف والاتحاد الأوروبي وهيئة المحامين ببني ملال، النسخة السابعة للمسابقة الجهوية لفن الترافع في عدالة الأحداث يوم 10 أبريل 2026 بمقر دار المحاماة في بني ملال، تحت شعار "من أجل تعزيز منظور جديد لعدالة الأطفال".
تأهل الحاصلون على المراتب الثلاث الأولى إلى المسابقة الوطنية لفن الترافع في عدالة الأحداث، التي تنظمها المؤسسة وشركاؤها قريبا بعد إكمال التباري الجهوي.
قدم المشاركون، وهم محامون متمرنون بهيئة بني ملال، مرافعات شفوية أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن السلطة القضائية، رئاسة النيابة العامة، نقيب هيئة المحامين، والمنسق الوطني للمؤسسة. ركزت المرافعات على وقائع جرمية منسوبة إلى طفل دون 15 سنة، مع تحليل عميق للعوامل الاجتماعية والنفسية، مدعوماً بقانون وطني ودولي.
تهدف المسابقة إلى تعزيز ثقافة حقوق الطفل ومبدأ "مصلحته الفضلى"، وإرساء مقاربة حقوقية مندمجة خاصة بعدالة الأحداث. كما تسعى إلى بناء نواة متخصصة لحماية الأطفال في تماس مع القوانين الجزائية، وتعزيز "عدالة جنائية صديقة للأطفال"، مع التركيز على دور المحامي كشرط أساسي لصحة المحاكمة. يأتي النشاط ضمن برنامج "حماية وتمكين"، استكمالا للقاءات وطنية مع هيئات المحامين، مستلهماً رؤية الملك محمد السادس للرعاية الشاملة للأطفال موضوع العدالة الجنائية.
وحرص نقيب هيئة المحامين بني ملال، بمعية نقباء وأعضاء الهيئة، على نجاح الفعالية، التي شهدت إبداعاً في فن الترافع يجمع بين الفصاحة والعمق القانوني.





