mardi 7 avril 2026
سياسة

جمال العسري: مشروع «اليسار الجديد المتجدد» فوضوي يهدد وحدة الحزب الاشتراكي الموحد ويفرض أمرا واقعا غير قانوني

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
جمال العسري: مشروع «اليسار الجديد المتجدد» فوضوي يهدد وحدة الحزب الاشتراكي الموحد ويفرض أمرا واقعا غير قانوني ‬جمال‭ ‬العسري،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الموحد

أوضح‭ ‬جمال‭ ‬العسري،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الموحد،‭ ‬جوهر‭ ‬الخلاف‭ ‬القانوني‭ ‬مع‭ ‬مشروع‭ "‬تيار‭ ‬اليسار‭ ‬الجديد‭ ‬المتجدد‭"‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬سياسيا‭ ‬بل‭ ‬تنظيميا‭ ‬بحتا‭. ‬ويرفض‭ ‬العسري‭ ‬فرض‭ "‬الأمر‭ ‬الواقع‭" ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المشروع،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬احترام‭ ‬قوانين‭ ‬الحزب‭ ‬ولجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬الوطنية‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬نقاش‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭. ‬ويدعو‭ ‬العسري‭ ‬لإعادة‭ ‬التوحيد‭ ‬دون‭ ‬تصعيد‭.‬

 

ما‭ ‬هو‭ ‬جوهر‭ ‬الخلاف‭ ‬التنظيمي‭ ‬والسياسي‭ ‬بين‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الموحد‭ ‬وتيار‭ ‬اليسار‭ ‬الجديد‭ ‬المتجدد؟
وجب‭ ‬التأكيد‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬القانونية‭ ‬والمسطرية‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬تيار‭ ‬في‭ ‬الحزب،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬مشروع‭ ‬تيار‭ ‬أطلق‭ ‬عليه‭ ‬اسم‭ ‬«تيار‭ ‬اليسار‭ ‬الجديد‭ ‬المتجدد»‭. ‬وجوهر‭ ‬الخلاف‭ ‬بين‭ ‬الرفاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬التيار‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬بالأساس‭ ‬قانوني،‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬خلاف‭ ‬أو‭ ‬اختلاف‭ ‬سياسي‭. ‬فنحن،‭ ‬وكمكتب‭ ‬سياسي‭ ‬وكسلطة‭ ‬تنفيذية،‭ ‬من‭ ‬مهامنا‭ ‬الأساسية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬الحزب‭ ‬والسهر‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬قوانينه‭ ‬وأنظمته‭ ‬الداخلية‭ ‬والأساسية‭ ‬واحترام‭ ‬المؤسسات‭ ‬الوطنية‭ ‬للحزب،‭ ‬وخاصة‭ ‬مؤسستي‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬الوطنية‭ ‬باعتبارها‭ ‬بمثابة‭ ‬المحكمة‭ ‬الدستورية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالحزب،‭ ‬والمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬باعتباره‭ ‬أعلى‭ ‬سلطة‭ ‬بعد‭ ‬المؤتمر‭. ‬والمؤسستين‭ ‬معا‭ ‬لم‭ ‬تقرا‭ ‬ولم‭ ‬تجيزا‭ ‬هذا‭ ‬التيار‭ ‬لعدم‭ ‬استجابته‭ ‬للشروط‭ ‬القانونية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بتأسيس‭ ‬التيارات‭ ‬بين‭ ‬مؤتمرين‭. ‬ومع‭ ‬الأسف،‭ ‬الرفاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬هذا‭ ‬التيار‭ ‬بدل‭ ‬الانكباب‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الشروط‭ ‬حاولوا‭ ‬الهروب‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬وعدم‭ ‬احترام‭ ‬مؤسسات‭ ‬الحزب‭ ‬وأنظمته‭.‬

 

كيف‭ ‬يبرر‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬للحزب‭ ‬اعتبار‭ ‬مبادرات‭ ‬تيار‭ ‬"اليسار‭ ‬الجديد‭ ‬المتجدد"‭ ‬خارج‭ ‬المساطر‭ ‬التنظيمية،‭ ‬رغم‭ ‬ادعاء‭ ‬التيار‭ ‬بأن‭ ‬أرضيته‭ ‬عرضت‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬ونوقشت‭ ‬وفق‭ ‬الإجراءات‭ ‬الداخلية؟‭  ‬
كما‭ ‬قلت‭ ‬سابقا،‭ ‬فالرفاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬التيار‭ ‬حاولوا،‭ ‬ويحاولون‭ ‬فرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬القبول‭ ‬به‭ ‬البتة،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬للمكتب‭ ‬السياسي‭ ‬ولا‭ ‬بأي‭ ‬رفيق‭ ‬أو‭ ‬عضو‭ ‬في‭ ‬الحزب‭ ‬أن‭ ‬يقبل‭ ‬بهذا‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬سيفتح‭ ‬الباب‭ ‬للتسيب‭ ‬والفوضى‭ ‬التنظيمية‭ ‬وعدم‭ ‬الانضباط‭. ‬وأحب‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬أؤكد‭ ‬على‭ ‬أمر‭ ‬هام:‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬البتة‭ ‬وبالمطلق‭ ‬للمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬أن‭ ‬يناقش‭ ‬أرضية‭ ‬لم‭ ‬تجزها‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬الوطنية،‭ ‬وعليه‭ ‬فالمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬لم‭ ‬يناقش‭ ‬هذه‭ ‬الأرضية،‭ ‬بل‭ ‬وأصدر‭ ‬بيانا‭ ‬داخليا‭ ‬قبل‭ ‬بضعة‭ ‬أشهر‭ ‬حث‭ ‬فيه‭ ‬الرفاق‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الالتزام‭ ‬بقوانين‭ ‬الحزب‭ ‬واحترام‭ ‬مؤسساته،‭ ‬كما‭ ‬حثهم‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬الشروط‭ ‬التي‭ ‬تفرضها‭ ‬قوانين‭ ‬الحزب‭ ‬وأنظمته‭.‬

 

ما‭ ‬هي‭ ‬الأدلة‭ ‬الدقيقة‭ ‬التي‭ ‬يعتمدها‭ ‬الحزب‭ ‬لاتهام‭ ‬التيار‭ ‬بتعميق‭ ‬الأزمة‭ ‬التنظيمية‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬"تيار‭ ‬موازٍ"‭ ‬يهدد‭ ‬الوحدة‭ ‬التنظيمية؟
يكفي‭ ‬الإنصات‭ ‬بانتباه‭ ‬شديد‭ ‬لما‭ ‬سمي‭ ‬بالندوة‭ ‬الصحافية‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬من‭ ‬ندوة‭ ‬لتقديم‭ ‬ما‭ ‬قيل‭ ‬عنه‭ ‬تقديم‭ ‬لأرضية‭ ‬مشروع‭ ‬التيار‭ ‬ومواقفه‭ ‬السياسية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬والنظرية،‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬ندوة‭ ‬كلها‭ ‬اتهامات‭ ‬يعلم‭ ‬أصحابها‭ ‬بكذبها‭ ‬وتناقضها‭ ‬مع‭ ‬الواقع؛‭ ‬ندوة‭ ‬حاول‭ ‬أصحابها‭ ‬قلب‭ ‬الحقائق‭ ‬ليطعنوا‭ ‬في‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬الأمين‭ ‬العام،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬مرورا‭ ‬بالمكتب‭ ‬السياسي‭ ‬والمجلس‭ ‬الوطني،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يسلم‭ ‬أحد‭ ‬من‭ ‬الاتهامات‭ ‬الكاذبة‭ ‬والخطيرة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يستعد‭ ‬فيه‭ ‬الحزب‭ ‬ومناضلاته‭ ‬ومناضليه‭ ‬للدخول‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬المعارك‭ ‬الوطنية‭ ‬الأساسية‭ ‬وهي‭ ‬محطة‭ ‬الانتخابات‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬نتساءل‭ ‬جميعا،‭ ‬ما‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الندوة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬بالضبط،‭ ‬ولماذا‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬تنظيمها‭ ‬رغم‭ ‬تنبيه‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬للرفاق‭ ‬لخطورة‭ ‬ما‭ ‬يسعون‭ ‬للإقدام‭ ‬عليه؟

 

هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يفسر‭ ‬توجيه‭ ‬التهديدات‭ ‬التأديبية‭ ‬للمنسق‭ ‬الوطني‭ ‬للتيار‭ ‬كدليل‭ ‬على‭ ‬نهج‭ ‬تحكمي‭ ‬إقصائي،‭ ‬كما‭ ‬يزعم‭ ‬التيار،‭ ‬أم‭ ‬أنها‭ ‬مجرد‭ ‬إجراءات‭ ‬انضباطية‭ ‬روتينية‭ ‬لحماية‭ ‬التنظيم‭ ‬الحزبي؟
هل‭ ‬عندما‭ ‬نحرص‭ ‬كجهاز‭ ‬تنفيذي‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬القانون‭ ‬نكون‭ ‬تحكميين‭ ‬وإقصائيين؟‭ ‬هل‭ ‬عندما‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬مؤسسات‭ ‬الحزب‭ ‬نكون‭ ‬تحكميين‭ ‬وإقصائيين؟‭ ‬هل‭ ‬عندما‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الحزب‭ ‬والوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬التسيب‭ ‬واللاانضباط‭ ‬نكون‭ ‬إقصائيين‭ ‬وتحكميين؟‭ ‬هل‭ ‬عندما‭ ‬نقف‭ ‬وقفة‭ ‬رجل‭ ‬واحد‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬وعن‭ ‬قراراته‭ ‬وعن‭ ‬شرعيته‭ ‬نكون‭ ‬إقصائيين‭ ‬وتحكميين؟‭ ‬هل‭ ‬عندما‭ ‬نقول‭ ‬لا‭ ‬للفوضى‭ ‬نكون‭ ‬إقصائيين‭ ‬وتحكميين؟‭ ‬أترك‭ ‬لكم‭ ‬ولمتابعيكم‭ ‬الجواب‭.‬

 

لماذا‭ ‬وصف‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬نقد‭ ‬التيار‭ ‬بـ‭ ‬"الانحرافات‭ ‬الفكرية‭ ‬والتنظيمية"،‭ ‬وكيف‭ ‬يتوافق‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬مبادئ‭ ‬اليسار‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬الداخلي‭ ‬والتجديد؟‭ ‬
جوابي‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬سيكون‭ ‬بالتساؤل‭ ‬بدوري:‭ ‬هل‭ ‬تابعتم‭ ‬الندوة؟‭ ‬هل‭ ‬أنصتم‭ ‬لها‭ ‬جيدا؟‭ ‬هل‭ ‬وجدتم‭ ‬فيها‭ ‬نقدا‭ ‬فكريا؟‭ ‬هل‭ ‬وجدتم‭ ‬نقدا‭ ‬تنظيميا؟‭ ‬هل‭ ‬وجدتم‭ ‬نقد‭ ‬للرؤى؟‭ ‬أم‭ ‬وجدتم‭ ‬نقدا‭ ‬للأشخاص‭ ‬وذكرهم‭ ‬بأسمائهم‭ ‬ووجدتم‭ ‬اتهامات‭ ‬ترمى‭ ‬ذات‭ ‬اليمين‭ ‬وذات‭ ‬اليسار؛‭ ‬اتهامات‭ ‬باطلة‭ ‬وكاذبة‭ ‬ولا‭ ‬تمت‭ ‬للواقع‭ ‬بأي‭ ‬صلة؟‭  ‬
نحن‭ ‬حزب‭ ‬نؤمن‭ ‬بالتيارات‭ ‬وندافع‭ ‬عنها‭ ‬ونعمل‭ ‬بكل‭ ‬جهدنا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬وتجاوز‭ ‬كل‭ ‬سلبياتها؛‭ ‬نؤمن‭ ‬بأن‭ ‬التيارات‭ ‬تحمي‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬نزعة‭ ‬انشقاقية،‭ ‬ونؤمن‭ ‬بأن‭ ‬التيارات‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬دوافع‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالعمل‭ ‬النضالي‭ ‬الحزبي،‭ ‬وبأنها‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬ممارسة‭ ‬الرقابة‭ ‬الذاتية‭ ‬والمحاسبة؛‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬وحماية‭ ‬الحزب‭ ‬عبر‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬أي‭ ‬انزياح‭ ‬عن‭ ‬الخط‭ ‬الذي‭ ‬تصادق‭ ‬عليه‭ ‬مؤتمرات‭ ‬الحزب‭. ‬ولكن‭ ‬كما‭ ‬قلنا‭ ‬سابقا،‭ ‬نصر‭ ‬ونلح‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬التيارات‭ ‬تيارات‭ ‬حقيقية‭ ‬حاملة‭ ‬لتصورات‭ ‬وأفكار‭ ‬حقيقية‭ ‬منضبطة‭ ‬لقوانين‭ ‬الحزب‭ ‬ولأنظمته،‭ ‬محترمة‭ ‬لمؤسساته‭ ‬وقراراتها؛‭ ‬لا‭ ‬مشاريع‭ ‬تيارات‭ ‬تضع‭ ‬نفسها‭ ‬فوق‭ ‬الجميع‭.‬

 

في‭ ‬ظل‭ ‬الردود‭ ‬المتبادلة‭ ‬والتفاعل‭ ‬الإعلامي،‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬ينوي‭ ‬الحزب‭ ‬اتخاذها‭ ‬لإعادة‭ ‬توحيد‭ ‬الصفوف‭ ‬واستيعاب‭ ‬المبادرات‭ ‬التجديدية‭ ‬دون‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬التصعيد‭ ‬أو‭ ‬الإقصاء؟
أعود‭ ‬وأؤكد:‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬تصعيد‭ ‬ولا‭ ‬أي‭ ‬إقصاء،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬شراسة‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬قوانينه‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬مؤسساته‭. ‬والمكتب‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬يصر‭ ‬المكتب‭ ‬السياسي‭ ‬للحزب‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬هذه‭ ‬الأنظمة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خطواته،‭ ‬ويجدد‭ ‬مطالبته‭ ‬الرفاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬التيار‭ ‬بضرورة‭ ‬الاستجابة‭ ‬لملاحظات‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬الوطنية‭ ‬حتى‭ ‬يمكنها‭ ‬إجازته،‭ ‬ليتم‭ ‬عرضه‭ ‬وبشكل‭ ‬قانوني‭ ‬على‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬لمناقشته‭ ‬وإقراره‭. ‬أما‭ ‬سياسة‭ ‬لي‭ ‬اليد‭ ‬وفرض‭ ‬أمر‭ ‬الواقع،‭ ‬إنما‭ ‬تشرعن‭ ‬للتسيب‭ ‬والفوضى،‭ ‬والحزب‭ ‬وضع‭ ‬قوانينه‭ ‬لحماية‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أشكال‭ ‬الفوضى‭ ‬والتسيب‭.‬

41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg