في لحظة تاريخية لن ينساها التاريخ – أو على الأقل لن ينساها جمهور تويتر – عانى الرئيس السوري أحمد الشرع، الرجل الذي أطاح بإمبراطورية بشار الأسد، من أعدى أعدائه: غطاء قارورة ماء عنيد.
خلال حوار في معهد تشاتام هاوس بلندن يوم 30 مارس 2026، حاول الشرع، بكل قوته القتالية السابقة، وهو المقاتل السابق في تنظيم "داعش" فتح القارورة، لكنه استسلم سريعا وسلمها للمقدمة برونوين مادوكس التي فتحتها بلمسة أنثوية سحرية.
بدأت "حرب القارورة" عندما رفع الرئيس الشرع القارورة أمام الجمهور، محاولا لف الغطاء بيديه القويتين، اليدين اللتان قادتا ثواراً ومعارك. لكن الغطاء رفض الاستسلام! ابتسم الرئيس بإحراج، وسلمها للمقدمة التي أنقذت الموقف بفضل خبرتها في... فتح المشروبات؟ ضحك الجمهور، وانفجر الفيديو مثل الفيروس في منصات التواصل الاجتماعي، مع تعليقات ساخرة: "الأسد سقط، لكن القارورة انتصرت!"
هي دروس من الهزيمة الرئاسية، فحتى الرؤساء يحتاجون مساعدة في الحياة اليومية، خاصة بعد سنوات من حمل السلاح..
كما أن منتدى "تشاتام هاوس" أثبت أنه ليس فقط للنقاشات الجادة، بل لإنقاذ الرؤساء من العطش أيضا.
هكذا، تحول حدث دبلوماسي هام إلى درس في الفشل البسيط، مؤكداً أن السلطة لا تنجي من غطاء عنيد.





