تعرض رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لضغط إيراني مباشر لمواجهة الدولة اللبنانية بشأن قرار طرد السفير الإيراني، لكنه رفض التصعيد السياسي ضد الحكومة.
جاء ذلك بعد إعلان وزارة الخارجية اللبنانية سحب الاعتماد من السفير محمد رضا شيباني في 23 مارس 2026، مطالبة إياه بالمغادرة بحلول 29 مارس كجزء من حملة للحد من النفوذ الإيراني بعد حرب إسرائيل-حزب الله.
ووفق ما نشره موقع "الحدث" أن إيران ضغطت على بري لاتخاذ موقف حاسم ضد قرار الحكومة، لكنه فضّل الضغط السياسي والمقاطعة بدلا من إسقاطها، معتبرا طرد السفير خطا أحمر لا يمر.
وينتمي بري إلى الطائفة الشيعية في لبنان، وهو قائد حركة أمل الشيعية منذ عام 1980، خلفاً لموسى الصدر الذي أسس الحركة للدفاع عن حقوق الشيعة.
وأبلغ بري السفير شيباني شخصيا "ممنوع أن تغادر"، وأبلغ رئيس الجمهورية جوزيف عون برفضه للقرار، معتمدا علاقاته مع طهران.
جاء قرار الخارجية اللبنانية في سياق ما بعد الحرب الإسرائيلية مع حزب الله، بهدف تصعيد حملة للقضاء على التأثير الإيراني داخليا دون قطع العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
ورفض حزب الله القرار واصفا إياه بـ"خطيئة وطنية" تهدد الوحدة اللبنانية، مع مخاوف من تهديدات الحرس الثوري الإيراني.
وفشلت محاولات إيران وحزب الله في دفع بري نحو تصعيد أكبر، حيث تمسكت الحكومة بموقفها رغم الرفض السياسي والمدني الواسع.
