رشيـد الإدريسي: "السنة الأمازيغية".. ضرورة المَغْرَبَة والنقد واستبعاد الخلفيات العِرْقية
الجينات القاتلة بعد ترسيم السنة الأمازيغية التي سماها المغاربة طيلة تاريخهم العريق بالسنة الفلاحية، والتي تعامل معها المغاربة بوصفها مناسبة طبيعية، كما تدل على ذلك تسميتها، وكما يدل على ذلك تخليد المغاربة لها تلقائيا وبدرجات متفاوتة من حيث الاهتمام، وفي مختلف جهات المغرب، سواء أكان المُحْتَفِل ناطقا بالدوارج العربية أم باللهجات الأمازيغية أم بالحسانية، وحتى بالعبرية، على اعتبار أن الطائفة اليهودية كانت تابعة في تقاليدها للجهات التي تقيم بها. ولذلك ...



