إملشيل: الشهيدة الجميلة فاضمة وحرفو تعود لتجدد الذاكرة وتعيد مأتمها
عادت الجميلة فاضمة وحرفو، والجمال يعود، دواما، ولو أقبر ودُفن. عادت الجميلة فاضمة وحرفو لتحييَ ذاكرة سنوات الجمر والرصاص، بموضع إملشيل، وتُحييَ، وهذا هو الأهم، الرموز الثقافية الأمازيغية التي تتراءى في أوشُمها. إنها لقطة أمام ذاكرة تكاد تكون منسية، وثقافة في حاجة إلى التدوين، وحضارة تحتاج إلى مثابرة وجهد جهيد. في الحقيقة لن أنقل لكم سوى خبر محزن تلقيته صباح يومه. أخبركم أن المأتم تجدد بمنزل صديقي زايد وحرفو بقصر (دوار) ...



