السبت 17 نوفمبر 2018

في الصميم

ما الفرق بين هتلر وهولاند!؟

كشف الهجوم على أسبوعية «شارلي إيبدو»، يوم السابع من يناير 2014، عددا من المفارقات التراجيدية التي تطبع الوضع العام الفرنسي، حيث سقط القناع عن السلوك السياسي لساكن الإليزي، وحزبه، وعن إيديولوجيته المنافقة، وعن ادعاء انتمائه إلى القيم الجمهورية المتأصلة منذ عصر الأنوار إلى اليوم. إن سقوط القناع لا يُتبين من طبيعة الخطابات التي ألقاها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقب الحادث المذكور، والتي اتسمت في طابعها العام بنبرة التهدئة، وبترديد عبارات الاحترام المحفوظ لكل الأديان لتأكيد أن الساسة يضعون كل المعتقدات على قدم المساواة. ولكنها تتضح ...

رسالة إلى هولاند: المغرب ليس بلدا خنوعا ومحمية فرنسية!

إن فرنسا ما بعد 7 يناير 2015 هي غير فرنسا ...

.. وهل يحتاج مولاي رشيد إلى 16 ماي لإنصافه؟

يعد 16 ماي 2003 هو الولادة الحقيقية لمنطقة سيدي مومن ...

في الحاجة إلى تجفيف "مصرنة" المغرب وإلى بروفيل جديد لسفير الرباط بمصر

واجه السفير المغربي بالقاهرة، سعد العلمي، أياما عصيبة بعدما فوجئ ...

متى كان الفوسفاط تركة للحزب الحاكم؟!

رغم أن الدستور حسم اختصاص كل سلطة وأطر العلاقة بين ...

البرازيل تناديك.. يا وزير السياحة!

رغم أن فاتورة النفط تمثل إرهاقا لكل المغاربة، إلا أن ...

أوزين هز عينيك تشوف ساوباولو

في الوقت الذي كان العالم يستهزئ من «الشوهة» التي عرفها ...

في الحاجة إلى «أوطوروت» محمد السادس لربط الريف بالصحراء

هل مات الجنيرال ليوطي؟ عمليا وإداريا نعم، لكن سياسيا ...

الفيضان سبب شرعي للتصويت على الجيش في الانتخابات القادمة

برغم الأسلحة التي كانت تتوفر عليها، وبرغم الدعم الذي كانت ...

السكن الاجتماعي أم السكن الإرهابي؟!

تنشغل الطبقة السياسية والحقوقية بفرنسا حاليا بملف مؤرق يتمثل في ...

الصفريوي على خطى «التقلية» لبناء مدن بلا روح

من العجائب التي سجلها المغرب في أكتوبر 2009 أن رجلا ...

نبيل بنعبد الله.. وزير المدينة أم وزير المنعشين "مالين الشكارة"؟!

"ولد نعينيعة"، "ولد الطواشة"، "ولد لمجروح"، ولد القرعة"، "ولد الشهبة"، ...