الحمادة والبطانة.. الصحراء النابضة بوجودنا والصادحة بآثار استقرارنا (2)
"في هذا الجزء الثاني، يواصل سويدي تمكليت، الدكتور الباحث حول المجال الصحراوي ورئيس مركز للأبحاث والدراسات، سبر أغوار صحراء لبطانة ولحمادة، الممتدة على طول جبال الواركزيز بإقليم أسا الزاك..". لبطانة ولحمادة المجال الألوف والنافر، المؤنس والموحش، الجاذب والمرعب في الآن نفسه، الكونُ الحيويُّ الذي كان يموجُ بالحركية وديدنُ حياة البداوة والاستقرار، وتجتابه قوافلنا و"امْرَاكِيبُنا" و"امْرَاكِيبْ" غيرنا جيئة وذهابا، طولا وعرضا، فكان موطنًا يَلْهَجُ –ومازال- بذكرهم وأخبارهم ومآثر استقرارهم حتى اليوم... ...