الأربعاء 6 يوليو 2022
مجتمع

الشعبي: مسؤولية فرنسا قائمة بخصوص تسريب المعطيات الشخصية للمغاربة 

الشعبي: مسؤولية فرنسا قائمة بخصوص تسريب المعطيات الشخصية للمغاربة  ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان
في سياق فضيحة تسريب معطيات شخصية لمغاربة وضمنهم شخصيات معروفة والتي وقعت في أيدي شبكة للنصب والاحتيال الرقمي بكونها مؤسسة الدرك الوطني الفرنسي وإقدامها على مراسلة مجموعة من الأشخاص منهم مغاربة و إيهامهم فيها بأنهم متهمين في قضايا تهجير وقضايا ذات طابع جنسي اتصلت جريدة بابراهيم الشعبي" أنفاس بريس "رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان والذي صرح  بأن مسؤولية الجمهورية الفرنسية قائمة في ما يتعلق بتسريب المعطيات الشخصية لمغاربة من طرف عصابة متخصصة في النصب والاحتيال، مضيفا بأن كل القوانين تضمن حماية المعطيات الشخصية لكل المواطنين.
ودعا الشعبي وزارة الخارجية المغربية الى التدخل من أجل مطالبة وزارة الخارجية الفرنسية بفتح تحقيق في النازلة، وكشف نتائجه من أجل معرفة الجهة المتورطة في تسريب المعطيات الشخصية للمغاربة، وكيف حدث ذلك، ولفائدة من ؟ كما ينبغي للإعلام المغربي بمختلف أشكاله على غرار ما ٌقامت به " أنفاس بريس " تناول الموضوع، حتى يطلع الجميع على هذا الخرق – يقول الشعبي – لأن القضية تهم المغاربة جميعا، على غرار ما يقوم به الإعلام الفرنسي في نوازل من هذا الصنف حتى لا تتكرر مثل هذه العمليات الإجرامية .
كما أن المنظمات الحقوقية المغربية والتي لها علاقات مع منظمات حقوقية دولية مطالبة هي الأخرى بالتحرك، علما أن تسريب المعطيات الشخصية يهدد سلامتهم، سواء كانوا مسؤولين أم غير مسؤولين، فأي مواطن من حقه أن تحمى معطياته الشخصية – يوضح محاورنا – سواء داخل بلده أم خارجه.