الأحد 14 أغسطس 2022
مجتمع

دفاع أساتذة الجنس مقابل النقط يدخل القضية منعطفا جديدا ويتشبت بالبراءة

دفاع أساتذة الجنس مقابل النقط يدخل القضية منعطفا جديدا ويتشبت بالبراءة محاكمة الأساتذة الأربعة المتابعين، إثنين في حالة إعتقال وآخرين في حالة سراح، في ملف“ الجنس مقابل النقط"
واصل الدفاع مرافعاته في جلسة يوم الإثنين 14 مارس 2022 بالمحكمة الابتدائية بسطات المخصصة لمحاكمة الأساتذة الأربعة المتابعين، إثنين في حالة إعتقال وآخرين في حالة سراح، في ملف“ الجنس مقابل النقط"، وقد شهدت الجلسة شوطا مثيرا لم يخل من مفاجآت بدخول حركة (معا) على الخط، حيث إنتقدت تحامل دفاع المتهمين على  منسقها الإقليمي بالمدينة (ي. ح) والذي يعتبر الشاهد الوحيد  في القضية، بعدما وجه له المحامي إبراهيم منقار اتهامات وصفتها الحركة بالماسة بكرامة الشاهد الرئيسي في هذا الملف.
 
وقالت إن الإتهامات التي  جاءت أثناء مرافعة المحامي والتي صرح فيها أن منسقها الإقليمي عليه أن يختبر قواه النفسية والعقلية، ما هي إلامزايدات لا تفيد الملف في شيء، هذا وكان المحامي قد دفع  بأن شهادة الشاهد الوحيد  مبنية على خصومة بينه وبين أحد الأساتذة، وأن دفاع الأساتذة المتهمين أدلى للمحكمة بأن شهادة الطالب المذكور، غيرقانونية ومخالفة لمقتضيات الفصل 330 من القانون الجنائي، على إعتبار أن هناك أحكاما سابقة صدرت في حق الشاهد استصدرها الضنينان الماثلين أمام المحكمة، كما أن الطالب المصرح بعد أدائه اليمين القانونية لم يدل بأي تصريح يفيد المحكمة في القول إن التهم موضوع المتابعة هي تهم ثابتة في حقهم،حيث صرح للمحكمة أنه علم كباقي الطلبة من خلال ما استنتجه من المحادثات التي عُلقت في الباب المخصص للإعلانات بالكلية ما بين 2015-2016، حيث أجاب (الشاهد) المحكمة بأنه لا يمكن أن يعرف أن كانت هذه  المحادثات صحيحة أم لا،  وبأنه لا يمكن أن يعرف أن تلك المحادثات صادرة عن الطالبتين المعنيتين ،كما أكد المحامي منقار من جهة أخرى بخصوص المحادثات الساخنة عبر تطبيق المراسلات الفورية “الواتساب” المسربة والمجتاحة لمواقع التواصل الإجتماعي، والتي نسبت إلى الأساتذة المتابعين  ليس لها ما يؤيدها، وقال بأنه أثبت  للمحكمة بأنها محادثات مفبركة.

وأضاف  المحامي -منقار - بأنه وقف عند شهادة الشهود، من بينها شهادات لطالبات اِسْتَمَعَ إليهن من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل أن يصرّحن أمام هيئة الحكم وبعد أدائهن اليمين القانونية على أنهن لم يتعرضن للتحرش الجنسي من طرف الأساتذة.

وأبرز الدفاع تمسكه ببراءة المتهمين، مسجلا أنهم التمسوا من المحكمة خلال مرافعاتهم اليوم الإثنين 14 مارس 2022 ببراءة موكليهم، وأنهم يؤمنون أنه لو تم تطبيق القانون بعيدا عن تأثير الرأي العام، فمآل الملف سيكون هو .. البراءة.