الاثنين 11 ديسمبر 2017
جالية

سفيرة المغرب بالدنمارك: قضايا الجالية وإن كانت في صلب الإهتمام منذ الستينيات إلا أنها شهدت تطورا ملحوظا مع أواخر التسعينيات

سفيرة المغرب بالدنمارك: قضايا الجالية وإن كانت في صلب الإهتمام منذ الستينيات إلا أنها شهدت تطورا ملحوظا مع أواخر التسعينيات

شارك ممثلو أكثر من عشرين جمعية وفاعلين من المجتمع المدني المغربي المقيمين في الدنمارك، أمس السبت 30 شتنبر 2017 بكوبنهاغن، في يوم دراسي حول القضايا الاجتماعية وآفاق الشراكة التي تضعها رهن إشارتهم الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

وأبرزت خديجة الرويسي، سفيرة المملكة في الدنمارك، خلال افتتاح هذا اللقاء، الذي نظمته سفارة المغرب في كوبنهاغن بالتعاون مع الوزارة، أهمية هذه المبادرة التي تهدف إلى إطلاع الفاعلين في النسيج الجمعوي على الأعمال التي يتم القيام بها لفائدتهم وآفاق التدعيم المستمر للشراكات المثمرة.

وأكدت أن قضية الهجرة، المدرجة باستمرار في صلب السياسات العمومية منذ الستينيات، شهدت تطورا ملحوظا منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، حينما اعتلى الملك محمد السادس العرش، حيث تحظى القضايا المرتبطة بمغاربة العالم بحيز مهم تقريبا في جميع الخطابات الملكية.

وأشارت إلى أنه، طبقا للتوجيهات الملكية، فقد تبنت الحكومة سياسات تقوم على ثلاثة أسس تهم حماية الهوية الوطنية، والدفاع عن مصالح وإنجازات الجالية المغربية في الخارج وتعزيز مساهمتها واندماجها في البلدان المستقبلة.

وأضافت أنه مهما كانت الأعمال التي يمكن القيام بها في هذا الصدد، وتنوعت الآليات، فإنه لا يمكن لأي أحد أن يعوض النسيج الجمعوي، الذي يأخذ المبادرة ويشكل نقطة الارتكاز.

وأعربت الرويسي عن الأمل في أن يشكل هذا اللقاء نقطة انطلاق لشراكة مستمرة في أفق مأسستها بين القطاعات الحكومية والفاعلين الجمعويين، بغية ترجمتها على أرض الواقع من خلال مشاريع ملموسة ومتجلية ومستدامة مع تأثير حقيقي ومباشر على جميع الفئات المستهدفة.

وبالمناسبة، قدم المصطفى مبجل، رئيس قسم العمل الإجتماعي في الوزارة، لمحة عامة عن سلسلة من المجالات التي يمكن أن تشكل أرضية للعمل والشراكات، مشيرا على الخصوص إلى الرحلات الثقافية لفائدة أطفال المغاربة المقيمين في الخارج، والمخيمات والجامعات الصيفية.

 وأضاف أن الوزارة، وبهدف تعزيز ارتباط الشباب ببلدهم الأم، تعتزم أيضا دعم الفرق المسرحية، بالموازاة مع المرافقة القانونية والقضائية للمغاربة في العالم.

من جهته، قدم المختار الحمدوني، رئيس قسم دعم النسيج الجمعوي لمغاربة العالم، عرضا حول الشراكات مع جمعيات المغاربة المقيمين في الخارج، ووضع المشاريع وطرق تنفيذها.

 وقد عرف هذا اللقاء، الذي أداره مصطفى باسو، نائب سفيرة المغرب بالدنمارك، نقاشا غنيا وعميقا تطرق خلاله مختلف المتدخلين إلى الإنشغالات الأساسية للمغاربة المقيمين في الدنمارك.