منذ تولي الرئيس قيس سعيد مقاليد الحكم في 2019، شهدت تونس تراجعا ملحوظا في بعض مكتسبات حقوق المرأة، خاصة في مجالات الانتخابات والميراث، رغم إنجازات رسمية أخيرة.
وأكدت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش أن سعيد أوقف مبادرات المساواة في الميراث وأصدر مراسيم ألغت حصص النساء في التعيينات الحكومية وقانون الانتخابات لعام 2022، مما يهدد تمثيل المرأة سياسيا.
وأدى قانون الانتخابات الجديد إلى إقصاء محتمل للنساء من البرلمان، حيث ألغى الكوتا السابقة، وفق توقعات هيومن رايتس ووتش. كما أثار تعليق نشاط "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" في 2025 استنكارا واسعا، معتبرا تهديدا للدفاع عن حقوق المرأة.
ورغم فوز سعيد بولاية ثانية في 2024 بنسبة 90%، يرى ناشطون أن إجراءاته "مدمرة" لحقوق النساء.
وأكدت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش أن سعيد أوقف مبادرات المساواة في الميراث وأصدر مراسيم ألغت حصص النساء في التعيينات الحكومية وقانون الانتخابات لعام 2022، مما يهدد تمثيل المرأة سياسيا.
وأدى قانون الانتخابات الجديد إلى إقصاء محتمل للنساء من البرلمان، حيث ألغى الكوتا السابقة، وفق توقعات هيومن رايتس ووتش. كما أثار تعليق نشاط "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" في 2025 استنكارا واسعا، معتبرا تهديدا للدفاع عن حقوق المرأة.
ورغم فوز سعيد بولاية ثانية في 2024 بنسبة 90%، يرى ناشطون أن إجراءاته "مدمرة" لحقوق النساء.
يرفض سعيد المساواة في الميراث، معتبرا النص القرآني "حاسما"، وقد أوقف مشاريع قانونية سابقة كانت تسمح بوصايا توافقية. أثار هذا جدلا نسويا حادا، مع مخاوف من دستور 2022 الذي يربط الدولة بـ"مقاصد الإسلام"، مما قد يقيد الحريات.
ومع ذلك، أكدت وزيرة الأسرة والمرأة أسماء الجابري في نونبر 2025 عدم التراجع عن مكاسب المرأة، مشيرة إلى قوانين جديدة مثل عطل الأبوة والحماية الاجتماعية للفلاحات.
ومع ذلك، أكدت وزيرة الأسرة والمرأة أسماء الجابري في نونبر 2025 عدم التراجع عن مكاسب المرأة، مشيرة إلى قوانين جديدة مثل عطل الأبوة والحماية الاجتماعية للفلاحات.
في 2025، تضاعفت حالات العنف ضد المرأة مقارنة بـ2024، وسط احتجاجات للحقوق والحريات.
وأصدرت الحكومة قوانين لمناهضة العنف (قانون 58 لـ2017) وتمديد عطل الأمومة، لكن الناشطات يخشين فقدان الإرث النسوي.
وأصدرت الحكومة قوانين لمناهضة العنف (قانون 58 لـ2017) وتمديد عطل الأمومة، لكن الناشطات يخشين فقدان الإرث النسوي.