الجمعة 9 ديسمبر 2022
سياسة

مطالب برلمانية بدعم الديبلوماسية الثقافية خدمةً للمصالح الوطنية

مطالب برلمانية بدعم الديبلوماسية الثقافية خدمةً للمصالح الوطنية النائب البرلماني رشيد حموني(يمينا) والمهدي بن سعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل
تقدم النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول سُبل دعم الديبلوماسية الثقافية خدمةً للمصالح الوطنية.
وجاء في سؤال حموني، "تحصد قضية وحدتنا الترابية، في الفترة الأخيرة، مكتسباتٍ ونجاحاتٍ كبيرة، تحت قيادة الملك محمد السادس، كما تعرف القضية الوطنية الأولى تحدياتٍ تتطلبُ تعبئة كل الطاقات والإمكانيات من أجل السير قُدما نحو مواجهة مناورات خصوم بلادنا، والطيِّ النهائي لهذا النزاع المفتعل.
بهذا الصدد، أوضح المتحدث ذاتها أن الحاجة ماسَّةٌ إلى تظافر جهود كافة أصناف العمل الدبلوماسي، بشكلٍ منسق ومعزز، وفي كل المجالات.
وأضاف، تشكل، في هذا السياق، الدبلوماسية الثقافية، بشقيها الرسمي والموازي، واجهة رئيسية من واجهات العمل الدبلوماسي المثمر، حيث يشهد التاريخُ والواقع على مدى الإسهام الوازن للدبلوماسية الثقافية في تعزيز الدفاع عن القضية الوطنية، وفي إشعاع بلادنا، وذلك عبر جبهات متعددة، كالإصدارات الثقافية الفردية والجماعية، وكالمؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعات وفضاءات البحث العلمي والثقافي، والمراكز البحثية، والجمعيات، وهيئات الثقافة والإبداع والفن، فضلاً عن دور مشاركات المثقفين والمبدعين والفنانين في المحافل الدولية المختلفة.
على هذا الأساس.
وتساءل رئيس فريق التقدم والاشتراكية حول الخطة التي يتعين على الوزارة الوصية بلورتها، وحول التدابير التي عليها اتخاذها، والإمكانيات التي ينبغي رصدها، من أجل دعم الدور الديبلوماسي لثقافتنا الوطنية الغنية.
رشيد حموني تساءل أيضا عن القرارات الملموسة التي يجب اتخاذها من أجل تثمين دور المثقفين والمبدعين، والفنانين والأكاديميين، وتيسير مشاركاتهم في مختلف المحافل الثقافية دوليا، بأفق تعزيز إشعاع وطننا والمساهمة في التعريف بمقومات بلادنا وقضاياها الحيوية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.