عبد الواحد الفقيهي: عيد بلا أضحية… ولكن!
كأننا، حين نحتفل، لا نحتفل إلا بإنكار المعنى. فحين نتلقى خطابا فيه دعوة للرحمة، نحوله، دون وعي، إلى موجة شره استهلاكي. هكذا تصرفت قطاعات واسعة من الناس بعد الخطاب الملكي الذي نادى، بحكمة واقعية، إلى العدول عن شعيرة الذبح هذا العام مراعاة للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. استقبل كثيرون الخطاب بارتياح وصمت، وربما بدمعة امتنان... ثم ما لبث أن تحول هذا الامتنان إلى سباق محموم على اللحم، وكأن اللحم نفسه ...