الأحد 28 نوفمبر 2021
فن وثقافة

انطلق سنة 2016..من المسؤول عن تأخر مشروع الخزانة الجهوية بوجدة؟

انطلق سنة 2016..من المسؤول عن تأخر مشروع الخزانة الجهوية بوجدة؟ مشروع الخزانة الجهوية مع وقف التنفيذ
انطلقت أشغال بناء وتجهيز خزانة جهوية بالمدينة بمنطقة الحي الحسني قرب المنتزه الترفيهي الجديد لوجدة ، خلال أكتوبر 2016، بكلفة مالية تقدر ب 15 مليون درهم بشراكة مع وزارة الثقافة ووكالة تنمية جهة الشرق. 
هذه الخزانة الجهوية الهامة كان من المفروض أن ترى النور قبل عدة أشهر، لكن يلاحظ أن الأشغال لا زالت متواصلة منذ ما يقرب الأربع سنوات وشكل بطيء، الأمر الذي يبعث على الأسف والغضب خاصة أن جمهور القراء المتعطش  في حاجة إلى مثل هذه الكنوز والتي تفتقدها الجهة الشرقية رغم وجود بعض الخزانات لكن تفتقد إلى مؤلفات مرجعية  جديدة ومواكبة.
الأشغال  مستمرة في مشروع المكتبة الجهوية لمدينة وجدة، وهي مكتبة ضخمة ستعزز البنية الثقافية للمدينة والجهة الشرقية ككل حيث تقدر كلفة هذا المشروع بمليار ونصف سنتيم، والوحيدة في الجهة الشرقية التي ستمكن آلاف الباحثين والطلبة والأطفال والقراء بالجهة الشرقية وحتى بالمغرب، من الاستفادة من آلاف المراجع التي ستحتويها رفوف الخزانات، من جميع أصناف العلوم والآداب والثقافات، باللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية.
وتتكون المكتبة  من قاعة للقراءة لفائدة الشباب بمساحة 300 متر مربع، قاعة للقراءة مخصصة للأطفال مساحتها 200 متر مربع، وقاعة الوسائط المتعددة بمساحة 200 متر مربع، وثلاث ورشات، وقاعة معالجة، وقاعة متعددة الأغراض بمساحة 500 متر مربع.
ومن شأن هذه المكتبة، التي  تسع لـ 575 شخصا، المساهمة في بروز مواهب جديدة في الكتابة والتأليف إضافة إلى تسهيل الوصول للمراجع والمعارف العلمية.
 ولا شك أن أحسن هدية يمكن تقديمها لجمهور القراء بمدينة وجدة والجهة الشرقية من طرف مجلس جماعة وجدة الجديد، خلال هذه السنة 2021، هو افتتاح هذه الخزانة  بعد تجهيزها وترصيعها بأمهات الكتب وجواهرها، وفتح المنتزه الترفيهي الجديد لوجدة وتوظيف جميع فضاءاته.