الاثنين 24 يناير 2022
مجتمع

بالقصر الكبير: نساء من غير وجوه ملصقات الحملات الانتخابية

بالقصر الكبير: نساء من غير وجوه ملصقات الحملات الانتخابية نموذجان من لوائح انتخابية تتضمن نساء أشباح

ظاهرة إخفاء صور النساء من ملصقات الحملات الانتخابية، ظاهرة لا تتناسب مطلقاً مع التطور المجتمعي والحضور البارز للمرأة في حركية المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لأن "الصورة جزء من الاتصال الاجتماعي والسياسي، ولا يمكن انتخاب شبح..

 

ملصقات الدعاية الانتخابية للائحتين، الأولى لائحة العداء بالقصر الكبير (لائحة مستقلة)، والثانية لائحة حزب الوسط الاجتماعي رمزه النحلة، تضمنتا صور نساء من غير وجوه. وبعكس الرجال المترشحين في هذه اللائحة، لا يوجد أي أثر للمترشحات في ملصق الحملة الميدانية باستثناء وكيلة اللائحة، حيث يصعب التعرف على جزء منها.

 

لكن ما يثير التساؤل هو، كيف يمكن لهؤلاء النساء أن يخفين وجوههن عندما يصبحن عضوات جماعيات؟ وكيف سيتصرفن عندما تغطي وسائل الإعلام جلسات المجلس؟

 

إنه التناقض الحاصل بين نضال المرأة من أجل المشاركة السياسية والمساواة ورفضها الظهور أو فرض عليها عدم  الظهور، ما يضع الناخبين أمام مرشحات "أشباح ودخولهن للمجلس الذي يستدعي حضوراً بالصوت والصورة وأمام وسائل الإعلام، أم أنه مجرد بحث عن المنصب وامتيازاته من دون الحضور للمجلس للدفاع عن من انتخبهن.

 

إن النساء اللواتي رفضن الظهور بصورهن لسن مقتنعات بالمشاركة، أو إن الأوصياء عليهن وافقوا على مشاركتهن شرط عدم إظهار الصور...  إنها الظاهرة التي تقلل من صدقية العمل السياسي.