الأحد 1 أغسطس 2021
كتاب الرأي

الداودي: فائض من منسوب الحقد والضغينة تجاه المغرب لم يستحي تبون في الجهر به

الداودي: فائض من منسوب الحقد والضغينة تجاه المغرب لم يستحي تبون في الجهر به عبد العزيز الداودي
أدلى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بتصريح لجريدة le point الفرنسية كشف فيها عن حقده الدفين تجاه المغرب بثوابته ومقدساته وأعلن عن القطيعة الكاملة مع الرباط رافضا رفضا قاطعا فتح الحدود مع المغرب؛ ومعللا ذلك بالهجوم الذي تتعرض له الجزائر ، حسب زعمه من المغرب، دون أن يعطي حجج أو أدلة دامغة تثبت ما يدعيه أو تبعد التهم عن النظام الجزائري في تورطه في اعتداءات متتالية على سكان الشريط الحدودي من السعيدية الى بني ونيف بإقليم فكيك؛ كما أن الرئيس بلع لسانه بخصوص تورط نظامه في تهريب زعيم الانفصاليين إلى اسبانيا بجواز سفر مزور أشر عليه العسكر ثم استعاده عبر طائرة فرنسية تم كراؤها عن طريق جيوب دافعي الضرائب ببلاد ،،الخاوا،، حيث تم ايوائه في مستشفى عين النعجة بالعاصمة ليقوم الرئيس الجزائري بزيارة له بالمستشفى هي أبعد ما تكون عن العمل الانساني وتنم عن استفزاز لمشاعر المغاربة ككل .ولم يزغ الرئيس عن عقيدة العسكر لينقلب على الحراك ويصف المشاركين فيه بالأقلية متحديا بذلك مطالب الملايين من نشطاء الحراك الرامية إلى تثبيت دولة مدنية ديمقراطية قوامها فصل حقيقي للسلط وارجاع الجيش إلى الثكنات. 
وفي محاولة منه لتهريب المشاكل الداخلية إلى الخارج وعبر بوابة فرنسا هذه المرة طالب الرئيس الجزائري باعتذار رسمي لفرنسا عن ما اسماه التجارب النووية في الصحراء الجزائرية إبان حقبة الاستعمار.تصريحات يرى المراقبون انها تتزامن مع الأزمة التي تعيشها العلاقات الإسبانية المغربية وتحاول بالتالي الجزائر استغلالها لخدمة اجندتها المتمثلة أساسا في اضعاف المغرب عبر محاولة عزله اوروبيا  بعد أن فشلت في عزله افريقيا ثم بعد ذلك التنفيس عن أزمات داخلية تنخر اقتصاد الجزائر وتهدد نسيجه الاجتماعي في ظل المعلومات المتوفرة بخصوص نفاذ مخزون الجزائر من النفط والغاز حيث تشير التقارير إلى أن الجزائر استهلكت أكثر من 80% من ما يمكن أن تنتجه ينضاف إلى هذا طبعا ندرة المياه الصالحة للشرب في الجزائر ككل ففي العاصمة وحدها اظطرت السلطات الى ترشيد استهلاك الماء حيث لا يسمح للمواطنين إلا بأربع ساعات في اليوم لملئ ما يحتاجونه من مياه وعوض ان ينكب النظام الجزائري على معالجة مشاكله الداخلية لم يجد من بد سوى التهجم على جيرانه وتحديدا المغرب الذي كان قاعدة خلفية لجيش التحرير الجزائري وبه درس ونشأ مجموعة من الساسة الجزائريين الذين تركوا بصمتهم ومع ذلك انطبق على المغرب المثل القائل جزاه جزاء سينمار.