السبت 19 يونيو 2021
جالية

الجالية المغربية بأوروبا تخرج عن صمتها بخصوص استقبال اسبانيا للمدعو إبراهيم غالي

الجالية المغربية بأوروبا تخرج عن صمتها بخصوص استقبال اسبانيا للمدعو إبراهيم غالي إبراهيم غالي
على خلفية استقبال اسبانيا للمدعو إبراهيم غالي، زعيم الانفصاليين، خرجت الجالية المغربية بأوروبا المنضوون تحت لواء مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي، عن صوتها، فأعلنت في بلاغ لها توصلت به "أنفاس بريس" ما يلي:
نحن أعضاء ممثلي الجالية المغربية بأوروبا المنضوون تحت لواء مؤسسة محمد السادس من أجل السلام والتسامح بجمهورية مالي، إذ نعبر عن بالغ أسفنا من استقبال دولة إسبانيا لرئيس جبهة البوليساريو ابراهيم غالي بأحد مستشفياتها بدعوى العلاج لدواعي إنسانية وبأوراق ثبوتية مزورة تحت اسم محمد بن بطوش، ومن هذا المنبر نطالب القضاء الاسباني باعتقاله وتطبيق القانون في حقه باعتباره متهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من إبادة جماعية، وتعذيب، واختفاء قسري واغتصاب
ولهذه الأسباب نطالب الحكومة الإسبانية بتفعيل مذكرات التوقيف الصادرة من قبل سلطاتها سنة 2008 وفي 2013 ،حيث وجهت العدالة الإسبانية إلي زعيم عصابة الرابوني لائحة بعدة اتهامات ...
وإذ نري كما المجتمع الدولي وعلي مايبدو أن السلطة التنفيذية تراوغ ولاتتجاوب مع مطالب الضحايا في خرق سافر للقانون الدولي وهذا الموقف من مملكة اسبانيا يثير قدرا كبيرا من الاستغراب والتساؤلات المشروعة !"لماذا تم إدخال المدعو إبراهيم غالي إلي اسبانيا خفية وبجواز سفر مزور وهوية مزورة أيضا؟ ولماذا لم يتجاوب القضاء الإسباني بعد مع الشكاوي العديدة التي قدمها الضحايا ؟
ويبقي السؤال العريض هل تعاون مدريد مع السلطات الجزائرية بهذا الخصوص التفاف علي حسن الجوار وعلي العلاقات التاريخية المتكاملة مع المغرب؟وهل السلطات الإسبانية تسعي إلي مساعدة مجرم حرب على الهروب من العدالة ؟