السبت 15 مايو 2021
اقتصاد

منتجو وأصحاب شاحنات نقل "الدلاح" يلتمسون من عامل زاكورة التدخل لإنقاذهم من الإفلاس

منتجو وأصحاب شاحنات نقل "الدلاح" يلتمسون من عامل زاكورة التدخل لإنقاذهم من الإفلاس جانب من موقف شاحنات نقل الدلاح بضواحي مدينة زاكورة
قامت " أنفاس بريس" السبت 17 ابريل2021 بزيارة، لـ"موقف"شاحنات نقل البطيخ الأحمر المتواجد بجوار السجن المحلي بمدينة زاكورة، للوقوف على حقيقة معاناة هذه الفئة من العمال، الوافدة على المدينة من مختلف المدن المغربية.
وأول ما أثار انتباهنا،هو غياب ابسط شروط الاستقرار، والإقامة بهذا المكان،حيث عاينت"أنفاس بريس" العشرات من منتجي الدلاح والسائقين يفترشون الأرض(الحصى)، ويلتحفون شمس زاكورة الحارقة.
وبمجرد ما كشفنا لهم عن هويتنا، سارعوا إلى الأدلاء بتصريحات عفوية تعبر عن عمق معاناتهم ملتمسين من " أنفاس بريس" إيصال صوتهم إلى المسؤول الأول عن الإقليم.
وفي تصريح لسائق شاحنة كبيرة من الدارالبيضاء، أكد فيه أنه "لم يتناول لاوجبة العشاء ولا السحور، فقط كأس ماء بعد الإفطار، نتيجة إلزامهم من طرف رجال الأمن على مغادرة "الموقف" الذي كانوا يتواجدون به قرب سوق زاكورة إلى منطقة قرب أركاب النتل، على بعد 20 كلم من زاكورة في اتجاه فم زكيد.
ومع الإفطار طلب منا العودة إلى هذا المكان الحالي قرب السجن المجلي جماعة ترناتة القروية، حيث لاماء ولا مكان للاقامة ولا متاجر للتبضع، بسبب بعد المنطقة من مركز مدينة زاكورة. ونفس المعاناة جاءت على لسان العشرات من السائقين في تصريحاتهم المتطابقة لـ"أنفاس بريس".
ومن جهتهم تأسف العديد من فلاحي ومنتجي الدلاح، على هذه الإجراءات المتخذة من طرف السلطات الإقليمية والأمنية، في اطار محاربة تفشي وباء كورونا و التي زادت من تأزيم وضعيتهم المادية والاقتصادية. فخلال السنوات الماضية يقول المصدر ذاته،كان موقف الشاحنات بمدينة زاكورة وكذلك "رحبة البيع" مما كان يخلق رواجا تجاريا وماليا مهما استفاد منه العامل والفلاح والتاجر وصاحب المقهى والفندقي....الآن مع التطبيق الصارم لقانون الطوارئ الصحية بالمدينة بحظر التجوال الليلي من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صبحا، ومنع العمال والسائقين من التوجه نحو الضيعات، فاقم أوضاعهم المادية والاقتصادية المزرية أصلا، وذلك نتيجة عرقلة جني وبيع الدلاح متسائلا كيف لشاحنة متواجدة بضواحي مدينة زاكورة أن تنطلق مع الساعة السادسة صباحا في اتجاه ضعيات الدلاح بالحاسي لصفر على بعد65 كلم في اتجاه فم ازكيد وأن تكون في الصباح الباكر الموالي، بسوق الخضر بالدارالبيضاء؟؟
أمام هذا الوضع المحرج والذي يهدد منتجي وأصحاب شاحنات نقل الدلاح بالافلاس، فإننا نلتمس من عامل الإقليم التدخل العاجل من أجل تعديل زمن منع التجول واعتبر العمل في قطاع الدلاح ضمن الحالات الاستثنائية المنصوص عليها في قانون الطوارئ الصحية،وذلك لإنقاذهم من إفلاس محقق، يقول المتضررون.