أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، الثلاثاء 31 مارس 2026، مشاركة منتخب إيران في كأس العالم المقررة الصيف المقبل، وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة كما هو مخطط، رغم التوترات الجيوسياسية والحرب الأمريكية-الإسرائيلية الدائرة.
جاء التصريح خلال استراحة مباراة ودية بين إيران وكوستاريكا في أنطاليا بتركيا، حيث قال إنفانتينو: "نحن هنا من أجل ذلك... الفريق قوي جدًا، ورأيتُ اللاعبين والمدرب، فكل شيء على ما يرام". وأضاف أن "المباريات ستُقام حيث يجب أن تقام وفق نتائج القرعة"، رافضًا طلب إيران نقل مباريات الدور الأول إلى المكسيك.
وكانت إيران قد طالبت في منتصف مارس 2026 بنقل مبارياتها من لوس أنجليس وسياتل إلى المكسيك، بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير عقب هجمات أمريكية-إسرائيلية على مواقع إيرانية. رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج أعلن حينها: "نحن نقاطع الولايات المتحدة... لا كأس العالم" هناك. كما عرضت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم استضافة تلك المباريات، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدم أمان اللاعبين الإيرانيين.
وفق الجدول الرسمي، يواجه المنتخب الإيراني نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ومصر في سياتل، مع معسكر أساسي في توكسون بأريزونا.
وفي 19 مارس، أكد إنفانتينو عبر اجتماع مجلس فيفا في زيوريخ التزام الاتحاد بإقامة البطولة (11 يونيو-19 يوليوز) بمشاركة الجميع، قائلًا: "لا يمكن لفيفا حل النزاعات الجيوسياسية، لكن كرة القدم تبني الجسور". وتزامن ذلك مع دورة رباعية في تركيا، حيث خسر الإيرانيون أمام نيجيريا 1-2، مرتدين شارات سوداء تكريما لضحايا غارة على مدرسة في ميناب قتلت 170 شخصا في اليوم الأول للحرب.
وحضر إنفانتينو المباراة دون إعلان مسبق، والتقط صورًا مع مسؤولين إيرانيين. جراح أعصاب إيراني مؤيد، أمير مقدم (64 عاما)، عبر عن أمله في المشاركة "بعد آلام الحرب"، لكنه شكك في موافقة الحكومة بسبب تظاهرات المعارضين. أما مهاجم الفريق دينيس إيكيرت، فقال: "إن شاء الله".


