الجمعة 7 مايو 2021
فن وثقافة

في لقاء بالبيضاء.. لحسن زينون يكشف مساره الفني في "الحلم الممنوع"

في لقاء بالبيضاء.. لحسن زينون يكشف مساره الفني في "الحلم الممنوع" الفنان لحسن زينون

تم يوم الجمعة 16 أبريل 2021، بفضاء نادي(Papers Club) ، بالدار البيضاء، توقيع كتاب السيرة الذاتية ”الحلم الممنوعle rêve interdit " للفنان والكوريغرافي، المخرج لحسن زينون، الصادر عن دار النشر (مها).

 

يسافر الفنان لحسن زينون، في هذا الكتاب، عبر مسارب الذاكرة، مصطحبا معه القراء، في هذه الرحلة الاستثنائية والفريدة من نوعها، لاكتشاف مساره الفني وشغفه بالفنون (الرقص، الموسيقى، الفن، السينما) فالرقص كما في بداية هذه السيرة، لم يكن من السهل إدراكه، ولكن بفضل مثابرته وتعلقه بعشق الرقص وعمله الدؤوب، استطاع تحقيق حلمه، وأن يكون من بين الأسماء الكبيرة في هذا المجال الفني .

 

ويتعلق الأمر بتجربة هي أقرب إلى المغامرة، في هذا الكتاب الذي نسج عوالمه  انطلاقا من ستة فصول هي: "طفولة بين المغامرات والإكراهات" و"سفر النجم" و"العودة بين الأمل وخيبة الأمل" و"الفن المطلق" و"السينما، فضاء الحرية" و"بعث الرقصات في المغرب".

 

وأبرز الفنان لحسن زينون، وهو أيضا رسام ونحات وشاعر، أنه بعد تجربة طويلة وغنية، حان الوقت للكتابة عن كل هذا المسار الفني، بشكل يكون مفيدا للشباب، كي تكون هذه السيرة الذاتية بمثابة دليل لهم. مضيفا أنه في هذا الكتاب تحدث عن مساره الفني في المعهد الموسيقي، ثم مرحلة ثانية ببلجيكا، فالمرحلة الثالثة المتمثلة في عودته إلى المغرب، حيث ”اصطدمت“ بالجمهور، لأننا لا نملك ثقافة رقص كلاسيكي، ثم بعد ذلك ركزت على الرقصات التراثية؛ يقول لحسن زينون.

 

ومن أجل القيام بعمل جيد، فإننا نحتاج إلى مدرسة كي نحافظ أكثر على هذه الرقصات وإنشاء خزان خاص بها، مضيفا أنه بواسطة الرقص، فهم "أننا بحاجة إلى العمل وليس إلى الموهبة".

 

وفي السياق ذاته أشار مصطفى شباك، ناقد فني وأستاذ سابق في مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، في كلمته بهذه المناسبة أنه "في عرض كتاب، غالبا ما يكون من الضروري، محاولة التطرق لشيء فريد، ومن هنا جاءت فكرة اقتراح هذه السيرة الذاتية على القراء، التي تتميز بالصرامة والوضوح، حيث يتم استحضار هذه الرحلة الطويلة والمتعرجة للسيد لحسن زينون". مضيفا أن هذا الوجه الفني يشتغل لصالح الحداثة الثقافية في المغرب، وهو ما يحمل أملا بالنسبة لجيل الشباب.

 

من جانبه قال الفنان عز الدين الهاشمي الإدريسي: إن لحسن زينون، يعد فنانا يشتغل في مجالات متعددة، تغطي العديد من الأشكال الفنية التي أثرت المشهد الفني والثقافي المغربي. مضيفا أن كتاب "الحلم الممنوع" ينطوي على مجموعة من المعطيات الثمينة، التي تستعرض جميع المجالات التي يشتغل فيها هذا الفنان، وهي على وجه الخصوص: المسرح، فن الفيديو، الرقص، السينما، الرسم.

 

أما مديرة دار النشر "مها"، ميشيل ديموت، فأكدت أن إطلاق هذه السيرة الذاتية سمح باستعادة كل المسار الفني للحسن زينون، الذي ينضح بتجارب ومشاعر، والفن، وكذا المعرفة التي يتقاسمها مع الجميع.