الثلاثاء 22 يونيو 2021
اقتصاد

الجدل يعود مرة أخرى حول محطة أولاد زيان بسبب هذا القرار

الجدل يعود مرة أخرى حول محطة أولاد زيان بسبب هذا القرار

عاد الجدل من جديد حول المحطة الطرقية اولاد زيان، لكن ليس من باب الوضعية الكارثية التي توجد بهذه المحطة، ولا حتى الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها التجار داخلها، والذين وجدوا أنفسهم في مواجهة التشرد بعد قرار إغلاقها بسبب كوفيد 19 منذ ليلة الهروب الجماعي قبل عيد الأضحى.

 

الجدل الذي تعرفه محطة ولاد زيان، حاليا، هو عودة تدبيرها بشكل مباشر من قبل مجلس جماعة الدار البيضاء، علما أن المجلس سبق أن اتخذ في وقت سابق قرارا بانتداب شركة التنمية المحلية "البيضاء النقل"، لهذه المهمة، الأمر الذي أثار بعض ردود الفعل حول أسباب تغيير نمط تسيير هذه الشركة، وهل المجلس الجماعي اتخذ مقررا بهذا الخصوص، أم لا.

 

وقال محمد بو الرحيم، نائب عمدة البيضاء، المكلف بقطاع النقل، أن المجلس سبق أن اتخذ قرارا بعودة التسيير المباشر للمحطة الطرقية بدل شركة الدار البيضاء للنقل.. مضيفا أن هذه المحطة تابعة للمجلس هو الذي يحسم في الطريقة التي يراها مناسبة من أجل تسييرها.

 

وأشار بو الرحيم، في تصريح لـ "أنفاس بريس"، إلى "المجلس قرر تغيير طريقة تسيير المحطة، علما أنه (المجلس) حتى ولو لم يتخذ هذا القرار، فالشيء العادي هو تسيير المحطة بطريقة مباشرة من قبل المجلس الجماعي".