الثلاثاء 11 مايو 2021
مجتمع

واقع المناطق الرطبة بالأطلس الكبير والمنتزه الوطني لتوبقال..موضوع ندوة بمراكش 

واقع المناطق الرطبة بالأطلس الكبير والمنتزه الوطني لتوبقال..موضوع ندوة بمراكش  أية آفاق للحفاظ على المناطق الرطبة بالمغرب
نظم " الائتلاف المغربي للمناخ والتنمية المستدامة" - التنسيقية الجهوية مراكش اسفي والمديرية للجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالاطلس الكبير وبشراكة مع المديرية الجهوية للبيئة لجهة مراكش أسفي ومتحف التاريخ الطبيعي بمراكش والمننزه الوطني لتوبقال، ندوة عن بعد تحت شعار : المناطق الرطبة بالأطلس الكبير والمنتزه الوطني لتوبقال : أية آفاق للحفاظ عليها وتنميتها؟ وذلك يوم الجمعة 12فبراير 2021.
 
 وعقدت هذه الندوة ضمن سلسلة من الندوات الافتراضية في خضم الجائحة التى يواصل الائتلاف تنظيمها، احتفالا باليوم العالمي للمناطق الرطبة، لهذه السنة تحت شعار "المناطق الرطبة والماء لا يفترقان من أجل الحياة"، وهو ما حفز المنظمين للتركيز على الاطلس الكبير والمنتزه الوطني لتوبقال، خزان المياه للجهة والمغرب عموما.
 
وافتتح الندوة كل من محمد الافريقي،  المنسق الجهوي الائتلاف المغربي للمناخ والتنمية المستدامة لجهة مراكش اسفي؛  وبوبكر فوغالي، المدير الجهوي للمياه والغابات للاطلس الكبير بمراكش، ونور الدين برين، المدير الجهوي للبيئة لجهة مراكش اسفي. والى جانب المتدخلين والمداخلات،  كريمة كانوني، رئيسة مصلحة التواصل والشراكات في  المديرية الجهوية للمياه والغابات للاطلس الكبير مراكش، وصوريا مختاري، مديرة المنتزه الوطني لتوبقال ومحمد غاميزي، مدير متحف التاريخ الطبيعي بمراكش، جامعة القاضي عباض، ولحسن معتيق، فاعل جمعوي باقليم الحوز، الائتلاف المغربي للمناخ والتنمية المستدامة لجهة مراكش اسفي.
 
وأجمعت كل مداخلاتهم الإحاطة بأهمية الاستراتيجيات الوطنية والجهوية للحفاظ على المناطق الرطبة وخاصة المدرجة على القائمة الوطنية  والتعريف بتنوعها واهميتها البيئية والسوسيواقتصادية. كما شكلت الندوة ايضا اداة لتفعيل الشراكة المتميزة بين المنظمين من اجل اعداد برامج عمل ميدانية وفعالة للحفاظ على هذا الموروث الطبيعي بالنظر الى الخدمات البيئية التي يوفرها.
 
وتضم لائحة المناطق الرطبة الجديدة بالمغرب، التي أصبح بموجبها عدد المناطق الرطبة المسجلة بلائحة (رامسار ) 38 موقعا، كلا من بحيرات إيموزار كندر، وبحيرة سد سمير، وواد تيزكيت، وساحل جبل موسى، وواد الساقية الحمراء، وراس غير إيمسوان، وعالية واد لخضر، وواد احنصال ملول، وواد رغاية ايت ميزان، وشط بوكوياس، وواد مكون، وشط اتيسات بوجدور.
 
ومعلوم أن العالم، يحتفل في الثاني من فبراير من كل سنة، باليوم العالمي للمناطق الرطبة، بهدف زيادة الوعي بالأهمية الكبرى التي تمثلها الأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية بالنسبة لكوكب الأرض، وكذا لتخليد ذكرى توقيع معاهدة  "رامسار" بشأن الأراضي الرطبة سنة 1971.