الخميس 21 يناير 2021
كورونا

تعرف على قائمة لقاحات"كورونا" المعول عليها لإنقاذ البشرية من الهلاك

تعرف على قائمة لقاحات"كورونا" المعول عليها لإنقاذ البشرية من الهلاك صورة أرشيفية
دخل11 لقاحا مضادا لفيروس كورونا المرحلة الثالثة والأخيرة من أصل 48 لقاحا، قبل الحصول على موافقة السلطات لتطعيم الملايير من الأشخاص مع بداية السنة المقبلة.
وبحسب المعطيات العلمية المتوفرة في هذا الصدد حتى الآن يبدو أن لقاحين واعدين هما لشركة " فايزر "وشريكتها بايونتيك الألمانية وشركة "موديرنا" الأميركية، الأكثر تقدما باستخدامهما تكنولوجيا متطورة.
لكن الأهم أن الصين استطاعت أن تطلق للعالم أهم هذه اللقاحات ويتعلق الأمر بلقاحين لشركتي سينوفاك وسينوفارم.
وللتعرف أكثر عن هذه التلقيحات الأبرز توزيعها عبر العالم قبل نهاية السنة الجارية والتي يعول عليها لإنقاذ البشرية من هذا الوباء الذي خلف دمارا ماديا ونفسيا لم يسبق له مثيل، هناك :
- فايزر: وهو لقاح انتج بتعاون بين الشركة الأميركية العملاقة وشريكتها الألمانية بيونتيك نتائج المرحلة الثالثة من التجارب، وتظهر فعالية للقاحهما بنسبة 95% لدى المشاركين. وطلبتا مؤخرا من إدارة الغذاء والدواء الأميركية بترخيص لقاحهما، وهما أول المصنعين الذين يقدمون طلبا مماثلا في الولايات المتحدة وأوروبا.
- موديرنا: هو لقاح أعلنت عنه شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية مؤكدة فعاليته بنسبة 94,5%، وتعتزم تصنيع 20 مليون جرعة منه بحلول نهاية العام. وتعتمد العديد من اللقاحات على هذه التكنولوجيا، التي تقضي بمعالجة العوامل المعدية من فيروس سارس-كوف-2 كيميائيا أو عبر الحرارة، لإفقادها خطورتها، لكن مع الحفاظ على قدرتها في إنتاج رد مناعي . وهذا أكثر أشكال التلقيح تقليدية .
- سينوفاك: لقاح أطلقت الشركة الصينية تجارب المرحلة الثالثة من لقاحها “كورونا فاك” على آلاف المتطوعين لا سيما في البرازيل. وأعطى نتائج مهمة في القضاء على الفيروس وخلق مناعة لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم على جرعتين.
-سينوفارم: لقاح أطلقته ايضا مختبر صيني آخر، قام بمشروعي لقاح مع معاهد أبحاث صينية. وتتوقع الصين أنها ستتمكن بحلول نهاية العام من إنتاج 610 ملايين جرعات من عدة لقاحات مضادة لكوفيد-19، وسبق أن أعطت الضوء الأخضر للاستخدام الطارئ لبعضها.
- كوفاكسين: لقاح يعود لشركة بهارات بيوتيك الهندية حيث انطلقت الهند في نوفمبر عملية تجنيد لـ26 ألف شخص للخضوع لتجارب على لقاحها “كوفاكسين” الذي يجري تطويره بدعم من الحكومة الهندية، وتتوقع أن يصبح متوفرا في الربع الأول من عام 2021.
تستخدم اللقاحات ذات “الناقل الفيروس” فيروسا آخر أقل ضراوة، يجري تحويله ليضاف إلى جزء من الفيروس المسؤول عن مرض كوفيد-19. يتم إدخال الفيروس المعدل إلى خلايا الأفراد التي تقوم بدورها بإنتاج بروتين نموذجي لسارس-كوف-2، ما من شأنه تلقين أنظمتهم المناعية على التعرف عليه.
-أسترازينيكا: لقاح أطلقته المجموعة الإنكليزية-السويدية أسترازينيكا وجامعة أوكسفورد، وستخدم لقاحهما فيروسا غدانيا كناقل فيروسي. بحسب النتائج التي نشرت الاثنين 23 نونبر 2020، فإن هذا اللقاح فعال بنسبة 70% كمعدل، وحتى 90% في بعض الحالات. وتقول أسترازينيكا إنها أحرزت تقدما بالتصنيع المقرر لثلاثة مليارات جرعة يفترض أن تصبح متوفرة خلال 2021.
- جونسون أند جونسون: أطلقت الشركة الأميركية الأميركية تجربتين سريريتين للقاحها المكون من فيروس غداني معدل، الأولى تقوم على إعطاء جرعة واحدة للمشاركين، والثانية جرعتين. وحول العالم، سيتلقى هذا اللقاح 90 ألف مشارك بالإجمال. وينتظر إصدار النتائج في الفصل الأول من عام 2021.
- كانسينو بايولوجيكال: طورت الشركة الصينية “أد5 أن كوف”، بالتعاون مع الجيش، وهو لقاح مستند على فيروس غداني. وأطلقت تجارب المرحلة الثالثة في المكسيك وروسيا وباكستان.
- سبوتنيك 5: لقاح طوره مركز أبحاث الأوبئة “غاماليا”، مع وزارة الدفاع الروسية، ويعتمد على استخدام ناقلين فيروسيين وفيروسين غدانيين. وأعلن الروس قبل أيام أنه فعال بنسبة 92%. لكن يتهم معهد “غاماليا” بخرق البروتوكولات الاعتيادية من أجل تسريع عملية تطوير اللقاح العلمية. وأعلن العديد من المسؤولين الروس الكبار أنهم تلقوا لقاح سبوتنيك 5.
- نوفافاكس: تطور الشركة الأميركية لقاحا يعتمد على بروتين معاد التركيب. ويملك فيروس كورونا المستجد على سطحه نقاط (هيبروتينات فيروسية) تتصل بالخلايا التي تنال العدوى. ويمكن إعادة إنتاج هذه البروتينات وإدخالها من جديد عن النظام المناعي لدفعه إلى الاستجابة. وأطلقت نوفافاكس في شتنبر الماضي لمرحلة الثالثة من التجارب السريرية في المملكة المتحدة ويفترض أن تطلق أواخر نوفمبر تجارب في الولايات المتحدة.