الجمعة 27 نوفمبر 2020
اقتصاد

أحبيض: جامعة القاضي عياض تقوم بتصميم وتكييف بطاقتها التكوينية بما يتماشى مع مهن الغد

أحبيض: جامعة القاضي عياض تقوم بتصميم وتكييف بطاقتها التكوينية بما يتماشى مع مهن الغد جامعة القاضي عياض حققت الريادة في مجال الرقمنة

أكد رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش، مولاي الحسن أحبيض،  إن الجامعة، التي تواكب التغيرات التي يعرفها العالم ، يمكنها أن تفخر بتحقيق الريادة في مجال الرقمنة، التي لم تعد خيارا بل ضرورة ملحة.

جاء ذلك خلال داخلة له في المؤتمر الدولي الثاني للمجالات الترابية المبتكرة (سيتي 2020) الدي انتهت اشغاله يوم الجمعة 21 نونبر 2020  بالصويرة والمنظم حول موضوع “من الذكاء بالمدينة إلى المدينة الذكية: النماذج الجديدة”، أن جامعة القاضي عياض تبنت الخيار الاستراتيجي للرقمنة باعتبارها توجها عالميا منذ عدة سنوات، وذلك من خلال بلورة استراتيجية للرقمنة تهدف إلى دمج التقنيات الحديثة على جميع مستويات الجامعة وفي مختلف مجالات عملها منذ سنة 2014.

وأشار إلى أن إطلاق المشروع الطموح “نحو جامعة ذكية” بالتعاون مع شركتي (مايكروسوفت) و(اتصالات المغرب)، أتاح نشر مواد تعليمية وتطوير حلول وخدمات رقمية لفائدة الطلبة، والأساتذة الباحثين، والموظفين الإداريين، والتقنين، مع إتاحة إمكانية تطوير التقاسم على نحو أسرع وأكثر كفاءة بين إدارات جامعة القاضي عياض، والتقليل من التكاليف، لا سيما من خلال توحيد البنى التحتية، وكذا ضمان أمن المعطيات الخاصة بهذه الإدارات، فضلا عن تعزيز البحث التعاوني، خاصة عن طريق إنشاء مختبرات إلكترونية.

وتابع  أحبيض أن إدراك أهمية الرقمنة وتأسيس هذه البنية التحتية “أتاح لنا التفاعل مع هذه الظرفية غير المسبوقة وضمان الاستمرارية البيداغوجية”، مضيفا أنه زيادة على استراتيجية “الجامعة الذكية”، تقوم جامعة القاضي عياض بتصميم وتكييف بطاقتها التكوينية بما يتماشى مع مهن الغد، من قبيل التكوين في المعلوميات الصناعية، والنظم والإشارات، وعلوم الأعصاب والتكنولوجيا الحيوية، وهندسة نظم المعلومات، وعلوم البيانات، والتنقل الحضري والمستدام .

ومن جانبه أعرب مدير (مؤسسة فريدريش ناومان) بالمغرب، سيباستيان فاغت، عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذا المؤتمر الواسع النطاق في الصويرة، مدينة التعددية الثقافية والابتكار، مشيدا بمساهمة المؤسسة، التي كانت منذ عشر سنوات، جزء من المجموعة التي انخرطت في أنشطة مختلفة تروم تعزيز التنمية والاشعاع في مدينة الرياح.

وأكد فاغت على أهمية الموضوع المركزي لـلمؤتمر، مشيرا إلى أن “المدينة الذكية”، أو التنقل المستدام، أو حتى الرقمنة، ليست أهدافا في حد ذاتها، بل هي وسائل لتوعية المواطنين بالمسؤولية الملقاة عليهم، ومنحهم الفرصة للمساهمة في تطوير مدنهم وتعزيز الانفتاح والمرونة والاستدامة داخل المجتمع.

أما رئيسة المركز الدولي للبحوث وتعزيز القدرات وعضو لجنة التنسيق للمؤتمر الدولي للمجالات الترابية المبتكرة (سيتي 2020)، خلود كهيم، فنوهت إلى أن هذا المؤتمر الدولي الذي يشكل تظاهرة متعددة الأبعاد ، كان مقررا تنظيمه مبدئيا في مارس الماضي، لكن تم تأجيله بسبب إعلان حالة الطوارئ الصحية المترتبة عن أزمة (كوفيد-19).

وأوضحت أن هذا المؤتمر أطلق تفكيرا متعدد الأبعاد حول مفهوم المدينة الذكية، وبشكل أكثر دقة حول الأسس المفاهيمية والنظرية للمدينة الذكية، مضيفة أنه يهدف أيضا إلى دراسة مدى قوة هذا النموذج في مواجهة الرهانات المعاصرة، ورفع تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية.

يشار إلى أنه تم تنظيم مؤتمر (سيتي 2020) بشكل مشترك بين المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش والمركز الدولي للبحوث وتعزيز القدرات، بتعاون مع العديد من الشركاء. ويتضمن برنامج هذا الملتقى مجموعة متنوعة من الندوات والموائد المستديرة والجلسات الموازية، التي ستتناول عدة مواضيع منها “الانتقال إلى مدن ومجالات ترابية مستدامة: أدوار الجماعات المحلية؟” ، “المدينة الذكية في العصر الرقمي” ، ” المدينة الذكية: المفهوم والنماذج “،”البيئة والصحة والغابات: بين الرهانات المتعددة وفرص التحول “، و” المدن الذكية: دور الذكاء الجماعي”.