السبت 24 أكتوبر 2020
رياضة

بطولة العالم للدراجات: الفرنسي ألفيليب بطلا للعالم في السباق على الطريق

بطولة العالم للدراجات: الفرنسي ألفيليب بطلا للعالم في السباق على الطريق جوليان ألفليب بطل العالم للسباق على الطريق

أعطيت الانطلاقة للسباق على الطريق رجال، من وإلى مضمار السيارات دينو إينزو فيراري، مرورا بضواحي المضمار، وذلك داخل مطاف مغلق يمتد طوله 28 كلم، وتتخللها صعود مرتفع سيماكالسترنا ومرتفع مازولانو اللذين يمتدان على مسافة 2,8 كلم.. كان على المتسابقين قطع المسافة الإجمالية للسباق 258 كلم من خلال 9 لفات، شارك في السباق 177 دراج ينتمون لـ 41 دولة منتمية للاتحاد الدولي للدراجات.

 

منذ إعطاء الانطلاقة والدراجون المشاركون في السباق ظلوا مجتمعين دون أن تظهر نوايا كل فريق وطني بواسطة دراجيه لأخد المبادرة، الفريق البلجيكي كان على رأس السباق يسيره ويراقبه، تارة يرفع من الإيقاع وتارة يخفضه، في حدود الكيلومتر 42 أخد المبادرة السلو فيني تاديج بوكتشار، لينسل عن الكوكبة ويربح عنها 14ث، لكن مجموعة من الدراجين الأقوياء والمرشحين للفوز ببطولة العالم لم يمهلوا بوكتشار الا 2 كلم ليلتحقوا به في الكلم 40 ويتجاوزوه.. هذه المجموعة كانت تتكون من السلوفيني روكليتش البلجيكي ووت فان ايرت السويسري هرش البولوني كوايتوفسكي الدنماركي فوكل سانج والفرنسي ألفليب، حاول كل واحد من هذه المجموعة الانسلال لكن كل المحاولات باءت بالفشل، الفرنسي ألفليب استغل الفرصة لينشق عن المجموعة الفارة ويوسع الفرق الزمني بينه وبين الدراجين الخمسة الذين اصبحوا يطاردونه بـ 14ث، استطاع ان يقاوم لوحده صعود المرتفعين والنزول، ليصل إلى خط الوصول لوحده مستغلا انشغال الدراجين ببعضهم البعض وأخد الحذر، سيما عند الاقتراب من خط الوصول، المرتبة الأولى حصل عليها الفرنسي جوليان ألفليب  بتوقيت 6س 38د 34ث، متبوعا بالبلجيكي ووت فان إرث في المرتبة الثانية، والسويسري مارك هيرشي ثالثا بـ + 24 ثانية.

 

من أصل 177 مشارك، تخلى عن السباق أزيد من 89 دراج، من ضمنهم الدراج المغربي الوحيد عبد الرحيم زاهيري، لأن المطاف جد صعب خصوصا في صعود المرتفعين، 88 دراج هم اللذين استطاعوا إتمام السباق.

 

بعد انتظار لأكثر من 23 سنة يهدي جوليان ألفليب (28 سنة) الميدالية الذهبية وقميص بطل العالم المشكل من سبعة ألوان على شكل قوص قزح لكل الفرنسيين.. وبهذا الفوز يكون ألفليب تاسع فرنسي يظفر بهذا اللقب منذ 1927.

 

عند نهاية السباق أدلى ألفليب بالتصريح التالي: "لقد كان سباق رائع من البداية الى النهاية، لقد احترمنا التوجيهات التي تلقينا، بطولة العالم كانت حلم مساري المهني، كنت دائما قريبا عدة مرات، لكني لم أصل للبو ديوم" مضيفا "لقد عملت بطولة العالم فوق الكل، فوق كل المسابقات التي فزت بها أو التي كنت أود الفوز بها، مثل المسابقات الكلاسيكية، أو القميص الأصفر لطواف فرنسا، لقد عشت عدة إحساسات مختلفة كل مرة، أوقات لا تصدق أما الأن الكل مختلف".