الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
سياسة

اجتماعان بالداخلة والعيون تمهيدا للمؤتمر التأسيسي لـ "حركة صحراويين من أجل السلام"

اجتماعان بالداخلة والعيون تمهيدا للمؤتمر التأسيسي لـ "حركة صحراويين من أجل السلام" حركة صحراويين من أجل السلام في تحمعها بالعيون

ما زالت الخطوة اللافتة المتمثلة في تنظيم "حركة صحراويين من أجل السلام المعارضة" لتجمعين في مدينتي الداخلة والعيون تثير حنق وحقد طغمة البوليساريو وحكام الجزائر، بعد النجاح الذي ميز التظاهرة والتي سجلت، رغم الطوارئ الصحية والحد من التجمعات بسبب جائحة كورونا، حضورا كبيرا ووازنا وإقبالا على الحركة من طرف كافة شرائح المجتمع الصحراوي في الفترة الأخيرة، حيث حشدت الحركة الصحروايين من أعضاء الحركة والصحراويين المغاربة من أبناء الأقاليم الجنوبية المغربية، وجمع الكل الزي التقليدي الصحراوي المتميز في مشهد بهيج يعد بالأمل والتفاؤل. وهكذا بعد تنظيم اجتماع الداخلة نظمت عناصر الحركة نشاطا مماثلا بمدينة العيون.

 

وتهدف هذه التجمعات الهامة، حسب بعض المصادر إلى التمهيد لعقد المؤتمر التأسيسي للحركة من أجل إسماع صوتها على أوسع نطاق؛ وهو المؤتمر الذي تسعى البوليساريو، بمساندة حكام الجزائر، التشويش عليه بكل الوسائل، لأنهما يعتبران أن امتداد إشعاع هذه الحركة المعارضة من شأنه أن يربك حساباتهما، بحيث ستشكل مستقبلا كطرف مفاوض ورأي له وزن  في الساحة يحسب له ألف حساب.

 

تجدر الإشارة إلى أن حركة ”صحراويون من أجل السلام” سبق لها أن صادقت على لائحة أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحركة التأسيسي، والتي ستعمل على دراسة وتهيئة الظروف الملائمة لانعقاد المؤتمر. وضمت اللجنة هياكل سياسية وتقنية، وفروعا في كل من مخيمات المحتجزين صحراويين بتيندوف، وفي  الساقية الحمراء، ووادي الذهب، وواد نون، علاوة على موريتانيا، وأوروبا.