الاثنين 10 أغسطس 2020
كتاب الرأي

محمد شروق: جائزة محمد السادس للأندية البطلة..الرجاء والجديدة يفسدان ما أصلحه تركي آل الشيخ!!

محمد شروق: جائزة محمد السادس للأندية البطلة..الرجاء والجديدة يفسدان ما أصلحه تركي آل الشيخ!! محمد شروق
 
لا يمكن الحديث عن جائزة محمد السادس للأندية العربية البطلة دون العودة إلى ترشيح وحملة المغرب من أجل تنظيم كأس العالم 2026.
نتذكر الحملة السعودية المضادة لترشيح المغرب و التي تزعمها تركي آل الشيخ المستشار الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية..
هذا الأخير الذي يصول و يجول في الملاعب العربية حيث أنه حاضر بقوة في كرة القدم المصرية من خلال نادي الأهلي الذي كان ضمن لائحته الشرفية،و هاهو منذ سنة أصبح مالكا لنادي براميدز..
وبما أن المال هو آخر هموم تركي آل الشيخ،فإنه أحدث عام 2018 مسابقة عربية للأندية البطلة(كأس العرب سابقا) أطلق عليها لقب جائزة الشيخ زايد وخصص لها مبالغ مالية يسيل لها لعاب مسيري كرة القدم العربية.
لكن تركي آل الشيخ الذي يدرك هو وغيره قيمة المغرب ملكا و شعبا حاول أن يكفر عن حماسه الزائد ضد هذا البلد العريق خلال حملة كأس العالم،وجاء إلى المغرب ليعلن أمام ملك المغرب الذي أعطاه بكرم وتسامح الموافقة على تسمية جائزة الأندية العربية بجائزة محمد السادس..كما تم اختيار عاصمة المغرب مدينة الرباط لاستضافة المباراة النهائية..
ومنذ انطلاق البطولة،تمنى المغاربة أن تكون الكأس من نصيب نادي مغربي و لم لا تواجد ناديين مغربيين في مباراة النهاية التي قد يحضرها الملك كما فعل في كأس العالم للأندية.
و شاءت القرعة أن يلتقي عملاقا الكرة المغربية الوداد و الرجاء في مباراة إقصائية ستيبقى خالدة في تاريخ كرة القدم العالمية وليس العربية أو المغربية فقط..
وتأهل الرجاء إلى نصف النهاية ليس ممثلا لأنصاره ولكن حاملا لمشعل الكرة المغربية في هذه البطولة..
ودون الخوض في التفاصيل،فإن الجميع يعرف ما وقع للرجاء عندما وجد نفسه مضطرا إلى لعب مباراتين بالجزائر؛واحدة منهما تدخل في اطار جائزة محمد السادس،و العودة بينهما إلى المغرب لمواجهة فريق الدفاع الحسني الجديدي وهي المباراة التي غاب عنها الفريق الأخضر.
ما يهم في هذا مقال الرأي هذا هو أن اسم ملك المغرب وارد في قضية الرجاء و الدفاع الحسني الجديدي، وهي القضية التي ظلت جامدة دون حكم لدى لجنة التأديب المستقلة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم..
الرجاء و الدفاع، كل طرف يدافع عن حقه في هذا الملف الشائك وقد يصل إلى المحكمة الرياضية الدولية..حينها ستدخل دهاليز المحكمة منافسة تحمل اسم ملك المغرب في نزاع بين فريقين مغربيين عجزا عن التوصل إلى حل،علما أن كل فريق مغربي يشارك في منافسة خارجية فإنه يمثل الوطن كله..
السعودي تركي آل الشيخ أصلح خطأه مع المغرب بتسمية الجائزة باسم ملك البلاد و مسيرو الكرة عندنا يشوشون عليها من أجل ثلاث نقاط فقط لاغير..