الثلاثاء 14 يوليو 2020
مجتمع

الشعلة تترافع من أجل حماية الأطفال من الإغتصاب وتطالب الحكومة بهذا الأمر

الشعلة تترافع من أجل حماية الأطفال من الإغتصاب وتطالب الحكومة بهذا الأمر عبد المقصود الراشدي، رئيس جمعية الشعلة للتربية والثقافة
أصدر المجلس الوطني لجمعية الشعلة للتربية والثقافة، بيانا، توصلت"أنفاس بريس" بنسخة منه، دعا فيه إلى انفراج مجتمعي يدعم تعاقدا قويا من أجل مغرب المستقبل. وجاء في البيان ما يلي:
 
عقدت جمعية الشعلة للتربية والثقافة مجلسها الوطني عن بعد، طبقا لمقتضيات قوانين الجمعية بعد تأجيله من شهر مارس إلى نهاية شهر يونيو. بفعل جائحة كورونا وما ترتبت عنها بالنسبة للمجتمع المغربي كما باقي المجتمعات.
وتفعيلا للحكامة الداخلية، انعقدت هذه الدورة يوم السبت 27 يونيو، من أجل مناقشة التقريرين الادبي والمالي لسنة 2019 تم البرنامج السنوي وميزانيته لسنة 2020 إلى جانب مختلف القضايا التي تهم الجمعية والحركة الجمعوية ببلادنا، حسب قوانين الجمعية.
وقد وقف المجلس الوطني الذي حمل اسم دورة فقيد الجمعية وأحد أطرها المرحوم مصطفى الزوين، عند فقدان المغرب للأستاذ عبد الرحمن اليوسفي كقامة وطنية متميزة في تاريخ المغربي الحديث،دافعت دوما عن حقوق الانسان والمواطنة وخاصة في مجال حرية التعبير والحق في تأسيس الجمعيات والعمل على تعديل قوانينها سنة 2002... ودعم منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية.
كما وقف المجلس الوطني عند مسار الأخ الزوين مصطفى رحمة الله عليه، وتعدد وتنوع خدماته التطوعية في بناء صرح الجمعية وخاصة في مجال العمل التربوي وقضايا الطفولة. حيث تم التأكيد أن المرحوم الزوين بصم تاريخ المخيمات التربوية للشعلة منذ أوساط الثمانينات، وشكل دوما دعما وسندا وقدوة للأجيال الشابة لتطوير كفاءاتها خدمة للطفولة المغربية. كما ظل دوما سندا للعمل المؤسساتي والحضور القوي في مختلف محطات الجمعية. بما يجعل منه قدوة للأجيال الشابة...
وبعد التداول في مختلف قضايا الجمعية محليا وجهويا ووطنيا يؤكد المجلس الوطني:
-اعتزازه بمختلف المجهودات التي بدلتها شبكة فروع الجمعية بحس وطني بناء وبعطاء تطوعي متميز ومتنوع لفائدة الطفولة والشباب، طيلة سنة من العمل منذ المجلس الوطني الاخير ببوزنيقة.
-ينوه بكل المبادرات التحسيسية والتنشيطية عن بعد، لفائدة الطفولة والشباب وما يرتبط بهما تقافيا وتربويا، ويؤكد على ضرورة مواصلة العمل محليا لمزيد من المساهمة في تأطير أطفال ويافعي وشباب فروع الجمعية أمام انعدام بدائلمؤسساتية عملية لحد الآن.
-يؤكد اعتزازه بكل المبادرات التي قامت بها الدولة وباقي المؤسسات المعنية، من أجل حماية المواطنات والمواطنين. وتجنيب البلاد الأخطار المتعددة لهذه الجائحة من أجل ضمان الحق في الحياة والعيش المشترك - كما جاء في بيانات الجمعية السابقة في الموضوع - .
-يؤكد أن المغرب يحتاج اليوم لدولة راعية قوية أساسها ضمان الأمن والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وفي طليعتها الحق فيالصحة والتعليم والشغل والمساواة في المواطنة واحترام المناصفة بما يجعل الأجيال الجديدة من الطفولة واليافعين والشباب أكثر ثقة في وطنهم وتشبثهم ببلادهم.
يتطلع اليوم أمام تقوية منسوب الثقة في بلادنا، بسبب المجهودات المتميزة لمحاربة الجائحة وأمام الرغبة في التطلع إلى تعاقد جديد بين الدولة والمجتمع، من أجل أفق ديمقراطي واجتماعي يتجاوب مع انتظارات المواطنات والمواطنين خاصة الشباب، فإنه ينتظر كذلك مبادرة وطنية مجتمعية كبرى لدعم المزيد من الحريات الفردية والجماعية والحقوقية، يعطي انفراجا عاما ببلادنا، ويقوي تماسكها في مواجهة تحديات المستقبل.
-يطالب السيد رئيس الحكومة ووزراء القطاعات المعنية بالشباب والطفولة والثقافة، تمكين الجمعيات الجادة من وسائل العمل المادية والأدبية للمساهمة في التنشيط الثقافي والتربوي عن بعد، وحضوريا على قاعدة تعاقد استثنائي تعمم نتائجه على الرأي العام، كما حصل مع مختلف القطاعات في هذه الجائحة.
-يؤكد انشغاله بالآثار النفسية للجائحة على الطفولة والشباب ويطالب الحكومة بتحمل تبعاتها العلاجية لمساعدة الأسر على مرافقة أبنائهم صحيا بضمان نموهم الطبيعي.
-يؤكدعلى مطالبة الحكومة والبرلمان التسريع بإصدار القوانين الخاصة بحماية الأطفال من الإغتصاب، وتجريمه وحماية حقوق الأطفال الضحايا من طرف الدولة.
-إدانة كل أشكال العنف الذي تتعرض له المرأة والفتاة، وضرورة تقوية الترسانة القانونية لحمايتهن وتقوية ثقافة احترام المرأة عموما.
- يدعو الحكومة إلى فتح ورش مدونة جديدة للحركة الجمعوية ببلادنا، بما يضمن المزيد من حرية العمل وبما يؤهلها لمزيد من المهنية والحكامة والمردودية، ويقوي حسن تدبير ماليتها وإصدار قانون المحاسبة الجمعوية يلائم طبيعة عمل الحركة الجمعوية التطوعية، ويحدد حقوقها وواجباتها الضريبية، ويسهل معايير تصنيفها ويؤهلها لشراكة حقيقية مع القطاعات الحكومية والقطاع الخاص المواطن، لضمان مساهمة فعالة للحركة الجمعوية حسب مقتضيات الدستور في التنمية الديمقراطية ببلادنا وأساسا ضمن المشروع التنموي الجديد.
-يؤكد على ضرورة العناية القصوى بالمدرسة العمومية قاطرة المشروع التنموي الجديد على قاعدة مراجعة طبيعة البنيات الدراسيةومضمون الكتاب المدرسي والمناهج البيداغوجية والتكوين اللغوي... بما يجعل المدرسة العمومية أساس العدالة الاجتماعية والمجالية والتماسك الاجتماعي والمساواة إلى جانب التربية الحقوقية والمواطنة و الابداعي والانفتاح...
-يؤكد ادانته لمختلف أشكال التشويش على بلادنا في وحدته الترابية، واستعداد الجمعية الدائم للانخراط وللمساهمة في التعبئة الوطنية والدولية من أجل مختلف قضايا المغرب وفي طليعتها الوحدة الترابية لبلادنا.
-يؤكد مرة أخرى رفضه لكل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وحقه في دولته المستقلة وعاصمتها القدس، على قاعدة دولتين رافضا ما تحاك حولها اليوم في ظل الصمت الدولي الرهيب، ويدعو فروعه إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والتوعوية حول القضية الفلسطينية لدى الأجيال الجديدة.
-وأخيرا يوصى المجلس الوطني بضرورة التعبئة الجماعية لمواصلة تفعيل مختلف أبواب البرنامج الوطني وملائمتها حسب تطورات الجائحة، على مستوى الفروع والجهات. كما يؤكد بمناسبة الذكرى 45 لتأسيس الشعلة مواصلته لبرنامجها و اعتزازه بمختلف أجيال الجمعية والافتخار بمختلف محطاتها لخدمة قضايا الطفولة والشباب ببلادنا.