السبت 11 يوليو 2020
خارج الحدود

روح أداما تراوري تخيم على فرنسا، والغاز المسيل للدموع "يلعلع" في أحد أكبر شوارع باريس

روح أداما تراوري تخيم على فرنسا، والغاز المسيل للدموع "يلعلع" في أحد أكبر شوارع باريس تظاهرات احتجاجية تعم فرنسا إحياء لذكرى مقتل أداما تراوري

استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء 3 يونيو 2020 لتفريق محتجين أحيوا ذكرى وفاة رجل أسود في عملية للشرطة شبهها البعض بوفاة الأمريكي جورج فلويد.

 

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما أشعل بعض المحتجين حرائق وأقاموا حواجز حول شارع كليشي بشمال باريس، وفق ما ذكرت "رويترز".

 

وكان الآلاف قد تجمعوا في وقت سابق إحياء لذكرى أداما تراوري وهو فرنسي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 24 عاما وتوفي في عملية للشرطة عام 2016.

 

وارتدى المحتجون كمامات كتبت عليها "لا أستطيع التنفس" كما رفعوا لافتات خطوا عليها الكلمات نفسها، في إشارة إلى العبارة التي قالها فلويد قبل وفاته.

 

وجذبت المظاهرة انتباه من يدعمون حركة "بلاك لايفز ماتر" أو "حياة السود مهمة" على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك من يساندون الاحتجاجات التي تُنظم في الولايات المتحدة بعد أن جثم شرطي أبيض بركبته على رقبة فلويد لنحو تسع دقائق مما أدى إلى وفاته.